Friday, 28 August 2015

المقاتل الارتري الذي قاتل في الحرب العالمية الثانية الي جانب قوات الحلفاء قبل الانضمام الي جبهة اتحرير الارترية



المقاتل الارتري الذي قاتل في الحرب العالمية الثانية الي جانب قوات الحلفاء في معارك العلمين في مصر وليبيا وتونس وجزيرة كريت  قبل الانضمام الي جبهة اتحرير الارترية والقتال مع  حامد ادريس عواتي


The Eritrean freedom fighter who fought with the allied forces at Alamein in Egypt,  in Libya, Tunis, Crete island before joining the ELF and fighting with Awate: Mohamed Ali Idris Abu Rujeila who led the successful battle of Togoruba 1964 which was a direct confrontation between the Ethiopian army and the Eritrean Liberation Army



في يوم 14 / 4 / 1941م دخلت مدينة كسلا والتحقت بقوة دفاع السودان ونقلنا الى القضارف التي بدأ فيها التدريب وفور انتهائه غادرنا عبر الخرطوم الى حلفا التي كانت آية في الجمال قبل أن تغمرها مياه السد العالي ، ومنها لمدينة أسوان وبواسطة القطار وصلنا مدينة بني سويف التي كانت تعج معسكراتها بمختلف الجنسيات عرب وأفارقة وأسيويون واروبيون انتقلنا الى السلوم التي شعرنا فيها حقا بالحرب إذ كنا نسمع دوى المدافع وهدير الطائرات ونشاهد ارتال الآليات الزاحفة لجبهات القتال كانت السماء ترعد وتبرق لكنها سماء بلا غيوم ولامطر ،

انكسر الهجوم الألماني على الجبهة الروسية ونجح الانزال في النورماندي فتحركت قواتنا لبرج العرب يوليو 1942م وهناك سمعنا باسم ثعلب الصحراء والذي علمنا بانه القائد الالماني رومل ، حركت قواتنا للتموية على اتجاه الهجوم الرئيسي في العلمين الذي كانت تدور معركته بين الجيشين الثامن الانجليزي بقيادة مونتقمري والفيلق الأفريقي الالماني بقيادة رومل ، وكانت الصحراء الغربية تفيض بالجيوش وسماؤها تحجبها الطائرات..........



أيام لاتنسى
من ذكريات المناضل محمد علي إدريس ابو رجيلا

الحلقة الأولى
 :
كان ميلادي في العام 1923 م على وجه التقريب كاي طفل في ريف بلادنا لم أكن أختلف عنهم البته فقد ولدت في ضواحي مدينة أغردات وبالحصر منطقة أندرايب وكان والدي إدريس حاج محمد يجيد قراءة القرآن الكريم ويلم ببعض المعارف في علوم الحديث ولكنه لم يعمل بالتدريس بل كان يعمل في الزراعة والرعي كنا أربعة وأنا ثاني الأطفال بالنسبة لأسرتي وقد توفي أصغرنا في مدينة كسلا ، لاأذكر الطليان يصورة قوية لأنني لم أكن أتردد على المدينة ومعرفتي بهم لاتتجاوز رؤيتي لقواتهم في الريف بين الحين والآخر ، 

كنت أعمل في الزراعة والرعي كسائر أهل الريف إلا أن دواخلي كانت تنزع نحو القراءة وتمور في أشواق التعليم وكثيراً ما كنت أسترق السمع للقراء وهم يرتلون القرآن كما كنا نشارك في حلقات المديح التي تعلمنا منها الكثير من المفردات العربية السليمة ولاتزال أصوات المداحين وألحان أهلنا الرائعة عالقة بمسمعي ، كانت تأسرني وتشدني شداً حركات الجنود وأزياءهم ، وعندما كان يمر جنود إيطاليا بالقرب من قريتنا على قلة ذلك الطواف كنت أقف إعجاباً وكان الجيش وإسلوبه في المسير ومظاهر الأناقة والرجولة التي تبدو عليه كانت تأسرني وكانت تتنازعني رغبتي القراءة والجندية ويبدو أن الصراع إستمرلبعض الوقت ، لم تكن تشدني حياة الريف من رعي وزراعة ورغم عملي فيها إلاأن نوازع الرحيل كانت تهزني هزاً ، كان وعي مقتصراً على معرفة الإنتماء الإجتماعي لمحيطي القروي والذي كان يشكله أهلي والذين كانت تمتد مضاربهم بعيداً لم أكن أفهم أن هناك فرق بين إرتريا والسودان إذ كنت أعتقد أنهما تماماً كأسماء القرى والعشائر التي تجمعها جذور مشتركة ومصالح واحدة وفي أنهما أقاليم في أرض واحدة لاحدود بينها والذي يفصلها وجود الطليان هنا والانجليز هناك لم أكن أعتقد بأنها دول وأوطان مستقلة مفهوم الوطن بحد ذاته كان ضبابياً في وعي وكان مقتصراً على الانتماء الإجتماعي لأهلي اينما وجدوا وبلادي حيثما قطنوا وكان شيوخ الشرق يدافعون عن كل من ينتمي اليهم أمام السلطات لايميزون بين أهلهم ولايهمهم من أين يأتون وماذا يحملون وهم أينما سكنوا يرتبطون وجدانياً بمدينتي كسلا وطوكر ويعتبرونهما السوق المميزوالقضارف والجزيرة في السودان موقع العلم والعمل .

كنت أحلم بالذهاب الى كسلا وتدقدق مشاعري فكرة الوصول الى قرب وكلمة قرب مصطلح شعبي لدى أهلنا ويعني صعيد القضارف وما بعدها حتى نهر السوباط والرنك حيث كانوا ولازالوا يعملون بالرعي والزراعة ويرتاد بعضهم خلاوي شيوخ الصوفية في وسط وشرق السودان لينهلوا من المعارف الدينية .

بعد فترة من التفكير والتدبير تحق ذلك الحلم وكان يصحبني أخي حامد محمد محمود رحلنا من القرية ذات صباح وبعد مسيرطويل وصلنا منطقة بيشا وسألنا أهلنا عن كسلا وهل وصلناها أم لا ؟ أهي قريبة من عندكم أم إننا إنحرفنا عن الطريق ، فانفجر الأهالي بالضحك وقالوا إن كسلا لاتزال بعيدة .

كنا نمشي نهاراً وعندما نجد من هم في سننا من أبناء القرى التي تمر عليها نلعب معهم دون مقدمات ثم ندخل القرية حيث يكرمنا الناس ، كان البلد عامراً بالخيرات وأكرم الضيوف من العادات والشيم التي يعتز بها الأهالي وينشؤون عليها أطفالهم لهذا كنا نجد الأكل والشرب حيثما حللنا وهكذا حتى وصلنا كتاي كش وهناك قابلنا الشيخ حامد الأمين رحمه الله فسألنا عن أهلنا ومساكننا فعرف أهلنا فأكرمنا بذبح شاة وقال لنا هؤلاء أولادي وكونوا أنتم معهم ويبدوا أنه قررالعودة بنامن حيث أتينا وقد إكتشفنا ذلك حينما رجع بنا الى الوراء الى حيث منطقة عيلا عبدالله التي كنا قد إجتزناها فصممنا على مواجهته ، ولما أيقن من إصرارنا تخلى عن فكرته وكلف أحد أتباعه بالسير بنا الى كسلا ، وكانت محاولة الشيخ حامد الأمين هي الثانية إذ حاول إعادتنا العم عثمان محمد إدريس رحمه الله من حول قرية عد سيدنا مصطفى ولكننا أفلتنا منه ووصلنا منطقة حفرا ومنها دخلنا مدينة كسلا وبتنا ليلتنا في الختمية في حوش آل محقرمطلع عام 1938م .

ومنذ صباح اليوم التالي سافرنا الى منطقة مكلي حيث إلتحقنا بمسجد الشيخ حامد الأمين ومن المفارقات الغريبة أن رعاة الشيخ قد هربوا في ذات اليوم مما جعلنا نرعى أغنام ومواشي الشيخ وقد إستمرت هذه المهمة غير المتوقعة زهاء الستة أشهر درسنا بعدها في خلاوي الشيخ فكي عبدالله أبو رايت رحمه الله حتى نهاية 1938م ، وفي مطلع عام 1939م هربنا الى مساجد الشيخ محمد الأمين ترك في منطقة تندلاي وكانت المعيشة صعبة للغاية حيث كنا نأكل الذرة التي شارفت مدتها على الإنتهاء وبدأ يخالطها السوس ولكن لظروف الحرب وإنعدام الذرة كنا نأكل تلك الذرة التي يشاركنا فيها السوس وكانت شراكة لاتطاق لهذا تركنا الدراسة مع أول الخربف وإتجهنا للزراعة وكانت صحتنا في أسوأ حالاتها إذ نال منا سوء التغذية وترك آثاره وبان علينا الهزال والضعف وهكذا إنقضت تلك السنة اللعينة وبدأت نذر الحرب تقترب من مناطق سكننا وإحتل الطليان مدينة كسلا منتصف عام 1939م في هجوم خاطف ..






الحلقة الثانية :

كما ذكرت في الحلقة السابقة دخل الطليان مدينة كسلا ومكثوا فيها لمطلع العام التالي وقد بدأت 

نذر المجاعة تدق أبواب المنطقة ، فانتقلنا الى هداليا وزرعنا فوفر لنا الحصاد بعض النقود كان الانجليز ينتشرون في غابات شمال وجنوب أروما التي طالهم فيها القصف المدفعي فاشتبهوا بالارتريين واعتقلوا العديد منهم بتهمة العمل لصالح الطليان .

في يوم 14 / 4 / 1941م دخلت مدينة كسلا والتحقت بقوة دفاع السودان ونقلنا الى القضارف التي بدأ فيها التدريب وفور انتهائه غادرنا عبر الخرطوم الى حلفا التي كانت آية في الجمال قبل أن تغمرها مياه السد العالي ، ومنها لمدينة أسوان وبواسطة القطار وصلنا مدينة بني سويف التي كانت تعج معسكراتها بمختلف الجنسيات عرب وأفارقة وأسيويون واروبيون انتقلنا الى السلوم التي شعرنا فيها حقا بالحرب إذ كنا نسمع دوى المدافع وهدير الطائرات ونشاهد ارتال الآليات الزاحفة لجبهات القتال كانت السماء ترعد وتبرق لكنها سماء بلا غيوم ولامطر ،

انكسر الهجوم الألماني على الجبهة الروسية ونجح الانزال في النورماندي فتحركت قواتنا لبرج العرب يوليو 1942م وهناك سمعنا باسم ثعلب الصحراء والذي علمنا بانه القائد الالماني رومل ، حركت قواتنا للتموية على اتجاه الهجوم الرئيسي في العلمين الذي كانت تدور معركته بين الجيشين الثامن الانجليزي بقيادة مونتقمري والفيلق الأفريقي الالماني بقيادة رومل ، وكانت الصحراء الغربية تفيض بالجيوش وسماؤها تحجبها الطائرات ، وكان الماء شحيحا وقمصان الجنود أشبه بالجلود الجافة وكان انين الجرحى يصم الأذن ورغم جراح البعض العميقة كانوا يتحلون بالصبروالجلد فكانوا محل إعجاب واكبار كان الاسرى الطليان باعداد كبيرة عكس الالمان الذين كانوا ذوي أنفة وكبرياء لاحدود له وكانوا لايتوانون لحظة واحدة عن قتل حراسهم وكثيرا ما حصلت مواجهات مميتة معهم لهذا كانوا يتشددونفي التقيد بمسافة الأمان بين الأسرى والحراس تقدمت قواتنا وتسارعت خطاه بعد الانتصار الداوي في العلمين دخلنا برج العرب وواصلنا الزحف حتى دخلنا طبرق كان الخوف شديدا من الألغام فاستمر تقدمنا بطيئا لمدة ستة أشهر بين طبرق ودرنه التي مكثنا شهرين انتقلنا بعدها الى بنغازي ومنها الى طرابلس واستمر زحفنا حتى الحدود التونسية التي 
استقرت فيها قواتنا لنصف عام 

عادت بعدها لطرابلس التي وزعنا فيها بين البوليس والأمن وطرالس مدينة ساحلية جميلة تتشابك فيها المباني الحديثة بالمباني التاريخية القديمة ولكن تبقى بنغازي الأكثر روعة ، في مدينة طرابلس مكثنا مدة عام وكان معسكرنا بالقرب من الكنيسة ، في طرابلس قابلت أخ من أهلنا الرقبات آل ابو حواء وكان هذا الأمر مفاجئا لي وكان متزوجا من ليبية وأب لأطفال وقد دعانا لمنزله الذي إنتظرنا فيه العديد من أصدقائه الليبيين وكانت فرحته لاتوصف كان عددنا حوالي الثلاثين أذكر منهم الإخوه سليمان عوض وأحمد محمدنوروعبد القادر محمد علي عبدالله شريف وعلى أكد وشاويش أسمرا أنقدا وادريس عمر وصالح همد و بابكر محمد دين بعد أيام من تلك العزومة أمرنا بالرحيل فاخذ كل منا يجهز نفسه على وجه السرعة ونحن نتساءل الى أين ؟ تحركنا الى الشاطئ الذي كان 
يفيض بالجنود صعدنا الى سفينة ركاب مدنية وقد تحركت بنا تحت حماية 32 طراد

وفي يوم 2/ 8 / 1944م وصلنا جزيرة كريت التي خاطبنا فيها النقيب محمد ادريس عبدالله قائلا :
 إن سكان هذه الجزيرة قاتلوا الفاشست قتالا بطوليا لامثيل له وتشجيعا لهذه الرجولة أطلب منكم التبرع لهم وبالفعل تبرعنا لهم بسخاء ومن جزيرة كريت أبحرنا الى جزيرة مالطا ثم قبرص ومنها الى اللاذقية ومنها الى الاسكندرية التي استرحنا فيها عشرة أيام عدنا بعدها بذات طريقة القدوم الى حلفا القديمة يوم 24/ 8 / 1944م والتي استقبلنا أهلها بالتهليل والتكبير والضرب على الدفوف والزغاريد والأغاني الحماسية وكانت كالعروس في زينتها ، ذهبنا الى محطة السكة حديد ركبنا القطار الذي إنطلق بنا بمحاذات النيل وكلما وصلنا محطة أو مدينة نلوح لأهلها بالأعلام والصفافير وكان الاستقبال في المحطات على أروع ما يكون حتى دخلنا الخرطوم التي إستقبلنا أهلها بالأغاني الحماسية والتي كانت تصدح بها مكبرات الصوت في المحطة وخاصة أغنية الليلة عايدين للفلاتية ، مكثنا يومين في معسكر جوار المحطة غادرنا بعدها لمركزنا في القضارف والتي استقبلنا أهلها 
بالتهليل والأهزيج الشعبية والذبائح ،

 كنت أقول لنفسي الى اين سوف تذهب يا محمد علي وبينما أنا سارح في هذا قطع أفكاري زميلي صالح همد الذي أصر أن نذهب معا الى دارهم في ديم النور وبعد شد وجذب وافقت فسرنا معا الى الحي الذي استقبلنا أهله بالزغاريد التي كانت تختلط بدموع الفرح مما حرك في الأشواق الى أهلي وكنت أردد داخليا ما أروع طعم اللقاء بعد النصر بالنسبة للمحاربين ، أخيرا إنطلقت الى أهلي في بركة حيث وجدت أبي واقفا خارج المنزل فارتمت في حضنه ولكنه لم يتعرف علي أذ منع إبنة عمي من العلال فايقنت أنه لم يعرفن فارتمت على صدره مرة أخرى قائلا أنا محمد على ألم تعرفني ياأبي فاقرورقت عيناه بالدموع وراح يضمني الى صدره بقوة وهو يقول لم أعرفك لأنني لم أتوقعك يا ولدي ، إنقلبت بعدها القرية الى عرس حقيقي

 بعد شهر عدت واستدعينا للشرق الأوسط لحسم تمرد وقع وسط قوات المستعمرات ولكنه انتهى فعدنا بعد ثلاثة أشهر من طبرق الى منطقة جبيت العسكرية عبر القضارف والتي أشرفنا فيها على نقل الأسرى الطليان الى بلادهم وفي نهاية 1946م نقلت قواتنا الى مدينة بارنتو الارترية التي قضينا فيها كامل سنة 1947م عدنا بعدها لمقر الفرقة وقضينا فيها عام 1949 م الذي بدأت فيه إرهاصات تمرد الجنوب فنقلت قواتنا جوا للجنوب الذي قضنا فيه عاميين عدنا بعده الى مدينة القضارف حيث بدأنا نهتم بالسياسة وإنتسبت لحزب الأشقاء وقمنا في أرطة العرب الشرقية برفض إستلام المرتبات إحتجا جا على بقاء المستعمر وعدم إيفائه بالتزاماته وعهوده بالاستقلال ،

وإزداد وعينا بفضل المحاضرات التعبوية وخاصة محاضرات حسين فضل التي كان يؤكد فيها 
على قرب إستقلال السودان وفي مرة قلت له وماذا بشأن ارتريا ؟ فردعلي قائلا: إن ارتريا الغربية والشرقية متشابهة من حيث العادات والتقاليد والدين مع السودان وكل سكانها من المسلمين والسودان يقبل إنضمامهم اليه إلا أن ارتريو تلك المناطق لايقبلون هكذا إقتراح لأنهم يحلمون بكيان ارتري وهذا دونه الدماء وهذا ماحدث بالضبط بعد ذلك وكان الضابط حسين فضل يحب الجنود الارترين لشجاعتهم واقدامهم وكان بعيد النظر ، كنت أقضي إجازتي في بلادي كغيري من الزملاء لهذا كنا نحس بعدم رضى الشعب الارتري وبما جرى من قرار فيدرالي غيب ارادته ولم يعتبر رأيه رغم أن الأمر يتعلق بمصيره ومستقبله وكان حجم المرارة تجاه الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية كبيرا جدا ، وأخذ الاحساس بالظلم يتنامى في نفوس الارتريين إلا ان حكومة أثيوبيا الامبراطورية أخذت تأكل بنود الفيدرالية تدريجيا بتشجيع وتاطؤ من حزب الاتحاد (الاندنت ) ودون أن تلتفت لبقية الشعب الارتري وحتى أنزلت العلم الارتري مما دفع شعبنا للقيام بالمظاهرات ورفع المذكرات للأ مم المتحدة دون أن تجد حتى إلتفاتة وغُلب البرلمان الارتري على أمره إذ إتخذ قرار الضم تحت تهديد القوة ودخل السلاح مهددا قاعة البرلمان وأعلن أسفها ولدي ميكائيل رئيس الحكومة الارترية عن موافقة البرلمان وانتهت الجلسة بتصفيق حاد من أنصار الوحدة مع إثيوبيا في هذه الظروف بدأنا نحن منتسبي قوة دفاع السودان باجراء الاتصالات المتبادلة وترتيب صفوفنا وتشكيل حلقات لنقاش ما جرى وما يجب عمله وكان على رأس هذا التحرك الأخ المناضل محمد سعدآدم رئيس القيادة الثورية لاحقا في تلك الفترة الصعبة ولدت حركة تحرير إرتريا بخلاياها التي لم تكن الخلية فيها تعرف أكثر من أعضائها وهذا الشكل من التنظيم كان يناسب ظروف القمع التي كانت سائدة ولكن 
تنظيم الحركة في الخارج وخاصة في السودان كان يبالغ في السرية 

وقد انتسبت أنا وبعض الزملاء للحركة التي بدأت تطرح فكرة الاعداد لانقلاب بواسطة قوات 
البوليس الذين سيساندهم الشعب والذي إعتبره الكثيرون مغامرة ستفضي حتما لمذبحة للبوليس والشعب لهذا طرحنا عليهم فكرة تشكيل قوات في الريف لتكون ملاذا وسندا للبوليس عندما يفشل الانقلاب ولكن الفكرة لم تجد القبول من قيادة الحركة لذا ملنا لفكرة بقاء جنود قوة دفاع السودان إطارا مستقلا ينسق عمله الإخوة الشهداء محمد سعد آدم ، محمد إدريس حاج ، طاهر سالم ، عمر إزاز ، بابكر محمد إدريس وكان هدفنا تماسك المقاتلين والتعارف بينهم ومتابعة أحداث بلادنا في هذه الفترة قدم الينا الأخ القائد إدريس محمد آدم الذي كانت تربطنا به علاقات طيبة إذ كنا قد ساعدنا على خروجه والزعيم الراحل ابراهيم سلطان علي من ارتريا الى جمهورية مصر كلاجئين سياسين ، تبادلنا معه الأفكار وأكدنا له بان خدمة بعضنا ستنتهي وعندها سنتفرق إلي حيث تأمين قوت أولادنا ولن نجتمع بهذا العدد الذي يمكن أن يقود ثورة عمالقة ، كان ادريس يستمع الينا دون أن يعلق وآخيرا تحدث عن الثورات التحررية في أنغولا، الجزائر، كينيا ،فيتنام ، وقال يمكننا أن نكافح بعد توفير الشروط الملائمة ويمكن أن نتخذ الريف قاعدة للانطلاق وقال مستدركا ولكن عمل كهذا يحتاج الي تمويل وسلاح وإعداد كما يمكن أن نسمي تلك الثورة جبهة التحرير أوغيرها من الاسماء المعبرة عن أهدافنا 

وفي الختام طلب منا عدم التعجل بالخروج الي الميدان قبل أن نوفر مايلزم من عتاد وقبل أن نتصل معا مرة أخري ثم عاد للقاهرة وفي يوليو 1960 م وصلنا بيان تأسيس جبهة التحرير الارترية وكانت فرحتنا به لاتوصف وأيقنا أن ساعة الانطلاق قد دنت فانطلقنا إلي ارتريا نبحث عن أسلحة من مخلفات الحرب العالمية الثانية كما كنا نقوم بتكوين التشكيلات التنظيمية داخل البلاد بهدف خلق جناح مدني مساند وكان هذا العمل يجري بإشراف من الاخوة محمد سعد والشهيدين محمد ادريس حاج والطاهر سالم ، كان محمد سعد مسؤولا عن الشؤون الادارية في قوة دفاع السودان حامية كسلا وكان يقوم بترتيب الاجازات للجنود مع بلوك أمناء الفصائل ورتبت تلك الاجازات بحيث لاتخلو أرتريا منا في أي وقت وكانت مهمتنا جمع المعلومات والتعرف علي الطرقات ومساقط المياه وجمع السلاح وتكوين الخلايا وكان القادة يدخلون بأنفسهم وخاصة الاخوين محمد سعد ومحمد أدريس في سنة 1960 م انتهت خدمة مجموعة منا وكان من بينهم محمد ادريس حاج الذي أخذ يجوب المنطقة مابين كرن وأوقارو وكان غطاؤه التجارة كما كان الشهيد عمر حامد إزاز يعمل في البرشوت ويتردد علي مدينة بارنتو وما حولها أما أنا فكنت أسكن مدينة تكمبيا واستطلع مناطق القاش العليا والسفلي وكنا علي إرتباط دائم ونرفع تقارير ملاحظاتنا للمركز ،

 وبالفعل تحصل الشهيد محمد ادريس علي بعض الاسلحة بلغت عدد 30 قنبلة إيطاليه و2 قنبلة قرنيت عثر عليها في ريفي كرن واغردات وقد أدخلها الاخوين محمد صالح عمار ومحمد شهابي إلي أغردات واستلمها الاخوين صالح عمر دابيلاي وادريس صالح وتوجها بها الي منطقة داسي موقع كمينه آدم محمد آدم شقيق المناضل ادريس واستلمت انا المهمة وتحركنا جميعا إلي تكمبيا حيث ذهب صالح عمر الي منزله وتوجهت أنا وادريس إلي داري وفي الصباح الباكر غادرنا الي منزل المناضل الحاج موسي واخبرته عن وصول الامانه سالمه فحمد الله ثم طلبت منه وسيلة نقل فاعطاني حمارة فنقلت عتادنا إلي قرية سيدنا حامد همد حيث سلمناه ماعندنا لحفظه ، في هذه الاثناء كان الشيخ محمد داؤد سيدنا مصطفي يطوف الريف مبشرا بقرب قدوم الثورة المنقذه وكان هذا الشيخ والشيخ سليمان محمد الامين من بين الاباء الروحيين للثورة وقد تبرع لها بعشرين رآسا من الإبل من حر ماله وكانتس لهما آيادي بيضاء علي ثورة الشعب الأرتري وهما من بين الذين لهما الفضل في توطيد أركان الثورة ، 

في قرية سيدنا حامد همد كان لنا موعدا أنا والاخوة محمد ادريس حاج وابوطيارة وعمر دامر انكشف مخطط سري للاستخبارات الاثيوبية يستهدف القائد حامد ادريس عواتي في مقره بقرية قرست فخرج علي جناح السرعة مع رفاقه للاحتماء بادغال الريف وسار برجاله حتي خاض معركته الأولي في جبل أدال يييوم 1 / 9 / 1961 م معلنا ميلاد جبهة التحرير، أما الاثيوبين فقد ساقوا أمامهم أفراد أسرته واعتقلوهم في مدينة تسني وصادروا كل مايملك من بهائم ، في هذه الظروف وصلنا زملائنا حسب الموعد والتقينا مع سيدنا حامد همد وشرحنا له رغبتنا في الإلتحاق بحامد وصحبه فرحب بنا ثم دنا من أحد أتباعه وهمس في أذنه فجاء ومعه آخرون بأسلحة وذخائر بلغت عدد 5 بندقية أبوخمسة و3 بندقية أبو سته وواحدة أبوطلقة وصندوقين من الذخائر واقترح علينا أن نذهب جميعا إلي مدينة أغردات حاضرة المديرية الغربية ونهاجم مركزها ونأخذ سلاحه ونغادر نحن أما هو فيبقي بعد تعليق العلم الأرتري علي سارية المركز حتي يسقط شهيدا وقال بهذا نحدث دويا هائلا وسط المدينة وحدثا تتناقله الألسن لكل أرجاء أرتريا مما سيدفع الشباب اللالتحاق بالثورة واسناد جهود حامد عواتي وبعد جهد كبير اقنعناه بالعدول عن رأيه ونواصل..

نص اول دستور لجبهة التحرير الإرترية ١٩٦٠ The first bylaws of the ELF approved in 1960

نص اول دستور لجبهة التحرير الإرترية ١٩٦٠
 The first bylaws of the ELF approved in 1960
Thanks to Hamid Idris Awate FB page for the document
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

The ELF 1960 Bylaws in Tigrinya:


http://snitna.com/ELF_CONSTITUTION.pdf



Saturday, 22 August 2015

The founding meeting of the Eritrean Peoples’ Revolutionary Party


The founding meeting of the Eritrean Peoples’ Revolutionary Party (the clandestine party of the EPLF)

Ahmed Tahir Badouri, in his book, ‘Journey through the memory’, in Arabic recalls;

The founding meeting was held at Mount Gedem. We met secretly there at night accompanied by Abubaker Mohamed Hassen. The other colleagues came in the morning. We took breakfast and tea. Later we were called to what is now known as a conference hall. The opening ceremony was on 04.04.1971. The meeting was opened by martyr Abubaker who presented the agenda and items for discussion that was approved without any additions. There was a humble participation due to the need for secrecy. This was done in agreement with the ‘Revolutionary Nucleus’ that was formed in Southern Dankalia by PLF1. The Meeting was attended by the democratic elements in both groups (he means PLF1 that was formed in Dankalia and by the Isaias or Ala group as it was known). Those who attended according to their responsibilities were: Mohamed Ali Omero, Isaias Afeworki, Ramadan Mohamed Nur, martyr Abubaker Mohamed Hassen Gadi, Mahmoud Ahmed Sherifo, Mesfin Hagos, Ibrahim Ali Affa, Ali Seid Abdella, Maasho Embaye, Ahmed Mohamed Nur Hilal. Ahmed Saleh al Gaisi, and Ahmed Tahir Badouri.

Romadan Mohamed Nur chaired the meeting and presented the elaborate founding documents of the Party, analysis of the current situation in relation to the formation of the party and the front in general. The draft and the bylaws of the party, its objectives, and the organizational framework, and a leadership concept based on democratic centralism were presented. The papers were thoroughly discussed, and were amended or additions were included and were later approved unanimously. The organizational structure of the party and its name were discussed in detail. It was agreed to change the name from ‘The Eritrean Communist Party’ which I think was taken from the Sudanese Communist Party, to the “Eritrean Peoples’ Revolutionary Party” named after the ‘Vietnamese Peoples’ Revolutionary Party’. Consideration was also taken that people may be sensitive to the use of the word, communist. A temporary leadership of three persons were chosen, who were Romodan Mohamed Nur, Isaias Afeworki and Abubaker Mohamed Hassen

The secrecy of the party required very rigid discipline.

Source: Ahmed Tahir Badouri’s book, ‘Journey through the memory’, Pages 144 – 146

It is to be recalled that Isaias Afeworki was the only one from his group (Ala) who attended the meeting. Both Mesfin Hagos and Embaye Maasho were from PLF1 who was formed in Dankalia. So it was handed over to Isaias who later used it as a means to have full control of the EPLF. Yemane Teklegiorgish narrates in his interviews with Assenna that Isaias told them at the second Congress of the party in 1987, that the party leadership never met in 10 years and he did not present any reports on the activities of the party. Thus unlike the way Dan Connel introduced the party, it was a one-man show and was at the service of the President rather than the front.

Dan Connel, was very much a spokesperson for the EPLF, until the rift of leadership in 2000. Every thing about the EPLF and Isaias was revolutionary and every thing about the ELF was reactionary. He fed his readers what he heard from Isaias Afeworki or his colleagues, without any scrutiny. Since 2000, his writings have become more objective.

In his book, ‘Against All odds’ he writes:

“ In the late 1966, Isaias, Romodan and Haile Woldetensae- the core of the future leadership of the EPLF, joined several dissidents to establish a small study circle…
Ironically, it was Azien Yassin (It was difficult for him to comprehend that Azien or a Mohamed or any one from the ELF could be a revolutionary at that time, he does not know that the leftists in the ELF were closely related to the Sudanese Communist Party, one of the strongest communist parties in Africa, during that period), who brought the writings of Mao Zedong to the group, though China was fashionable then as a model for peasant-based revolutionary struggle)”.. Pages 79 – 80.

-         Perhaps Dan Connel does not know that Ahmed Adem Omer, who was in the China group with Isaias was the first Secretary General of the clandestine party of the ELF, the ‘Labour Party’

“ The embryo of the EPLF’s vision was expressed in ‘Our struggle and its goals’, drafted and laboriously typed in 1971 by Isaias. It was his first experience with a type writer.” Page 83

-         This one looks like 03 (the propaganda for Isaias)

Because Isaias went to Prince Mekonen Secondary School, Dan Connell elevates it to an elite school

---------------------
And this was Mahmoud Sherifo's view on the role of Isaias:

And this is what Mahmoud Sherifo said on the issue as written on Dan Connell's book, "Conversations with political Prisoners": 

Dan Connell: ¨The conversation with Mahmoud Sherifo took place after I presented my paper on the 'Eritrean Peoples' Revolutionary Party' at the Eritrean Studies association. It was conducted at his invitation to correct what he perceived to be mistakes in the paper- mainly singular focus on Isaias as the driving force in the conception and construction of the party". 

Connell:" In my paper, I described one element of democratic forces starting in '66, with Isaias, Musie and others. Who else was involved then". 

Sherifo: in '66 Isaias, Musie and Durue may have been 'democratic', as far as individuals, but they were not even in the field." 

Connell: "No, they were in Kassala, so who was there". 

Sherifo: " '67 Durue was with me in the 5th Division, he was in the field for a while, then he left to Kassal. Isaias was in China, so they were not the core in the field: If Isaias had any influence in the Party, then it came after he came back from China"

---------------------------------------------------------
Compare what Dan Connell wrote about the origins of the ‘Eritrean Peoples’ Revolutionary Party’ to the eyewitness account of Yemane Teklegiorgish ( interviews in 20 parts) and you can see the contrast.


Yemane’s account on how Isaias run the show alone:










  


Friday, 21 August 2015

تكوين حزب الشعب الثوري الارتري السري الذي كان يقود الجبهة الشعبية


:تكوين حزب الشعب الثوري الارتري السري الذي كان يقود الجبهة الشعبية

يذكر احمد طاهر بادوري; تمت الاستعدادات وتم تجهيز كل شئ للاجتماع التأسيسي وكان في المنطقة الوسطي من سلسلة جبل قدم في موقع مرتفع مغطي بغابة من الاشجارالكبيرة الوارقة والخضراء. تنادينا سرا في ظلام الليل للتوجه الي ذالك المكان برفقة ابوبكر محمد حسن...وعند الصباح البكر تقاطر الرفاق وحين اكتمل العدد تناولنا وجبة الافطار والشاي. بعد ذالك دعينا الي مانسميه اليوم قاعة الاجتماعات وافتتحت الجلسة الاولي في صبيحة يوم ٤.٤. ١٩٧١ من قبل الشهيد ابوبكر  الذي تلي .علينا رؤوس مواضيع اللاجندة لمناقشتها والتصديق عليها

وافق عليها الجميع دون زيادة او تعديل. كان عدد الحضور متواضع جدا  وذاك للسرية التي احيط بها الحدث, وكن ذالك بموافقة الرفاق الاعضاء السريين المنضوين في خلاية البؤرة الثورية التي تكونت في جنوب دنكاليا. لقد كان ذاك العدد يمثل النخبة الديمقراطية في الجانين. اذكر منم حسب الاهمية والموضع التننظيمي لكلا الجانبين (مجموعة  دنكاليا ومجموعة اسياس او علا); محمد علي عمرو, اسياس افورقي, رمضان محمد نور, الشهيد ابوبكر محد قاضي, محمود احمد محمود (شريفو), مسفن حقوص, ابراهيم علي عافة, علي سيدعبدالله, معشو امباي, احمد محمد نورهلال, احمد صالح القيسي, .احمد طاهر بادوري

تراس الاجتماع رمضان محمد نور وقدم الوثائق التأسيسية وهي ورقة واسعة تضمنت التحليل السياسي للظروف الراهنة التي عقد في ظلهاالاجتماع التأسيسي للحزب , والاوضاع الخاصة المحيطة بالثورة عموما والروئ والفكر السياسي والايديولوجي الذي سيقوم عليه التنظيم الحزبي والجبهوي. كما طرحت مسودة دستور الحزب, ووثيقة المبادئ الحزبية, والهيكل التنظمي له ومبدأ القيادة القائمة علي .الديمقراطية المركزية

لقد تم مناقشة جميع الوثائق في جلسات عديدة واجريت فيها بعد التعديلات, والاضافات الدرورية ثم جرت المصادقة عليها بالاجماع, اماتشيكلة الهيكل التنظيمي واسم الحزب فقد اخذت مايكفيها من النقاش وتم تشيكل قياد مؤقتة للحزب من ثلاثة اعضاء وهم: رمضان محمد نور واسياس افورقي وابوبكرمحمد حسن, كما عدلت تسمية الحزب من 'الحزب الشيوعي الارتري'، والتي كانت حسب اعتقادي علي غرار الحزب الشيوعي السوداني , الي 'حزب الشعب الثوري الارتري', تيمننا ب'حزب الشعب الثوري
الفيتنامي

لقد كان ذالك ايضا من باب الحرص علي سرية الحزب الوليد, وتفاديا للحساسية والنفوروالشكوك التي يمكن ان يسيرها هذا الاسم, "الشيوعي" لدي عامة الشعب والمقاتلين اذا ما كشف امره في مرحلة ما من المراحل. وقد كانت سرية التنظيم الثوري تقتضي نظاما انضباطيا سارما واسلوب تجنيد في قاية الدقة والحذر

المصدر: كتاب 'إرتريا رحلة في الذاكرة' تأليف احمد طاهر بادوري ص:١٤٤ – ١٤٦

وهكذا تم تسليم الحزب لي اسياس افورقي في طبق من ذهب ليستخدمه في مصلحته الخاصة بالرغم من انه لم يكن له ولمجموعته دورا في التأسيس
وكان اسياس الشخص الوحيد الذي حضر من مجموعته اي مجموعة علا او سلفي ناظنت, اذ ان مسفن حقوص ومعشو امباي كانو مع مجموعة قوات التحريرالشعبية الجناح الاول اي مجموعة دنكاليا



  

Saturday, 15 August 2015

Dawit Wolde Woldegiorgis on the 'Key Kokeb' and the novel 'Oromai'



“Key-Kokeb” and “Oromay” – By Major Dawit Woldegiorgis
June 19, 2015 | Filed under: News | Posted by: Zehabesha
By Major Dawit Woldegiorgis


My Amharic typing is not good enough to write such a serious article. I therefore deeply apologies for writing this in English. This is based on my recollections and not a complete work. I have only mentioned facts with no personal opinions. There are so many details that I do not know and only those who were assigned to the various projects of the Zemecha know, particularly at the front line.

This brief article is meant to explain the background to the historical novel (Oromai) written by Bealu Girma decades ago. It is not meant to open a discussion on Key Kokeb Zemetcha. It is solely for the purpose of answering a popular question by Afendi Muteki and many others, as to who is who in the book and the context and the circumstances under which it was written. I hope this might provide a clearer picture for those who were not part of what is known as the ‘Red Star Campaign.’

‘Ye Eritrea Hule Geb Abiyotawi Zemecha’ was a proposal prepared by my team and myself upon the instructions of the head of state and submitted to him. How this idea came about, it’s purpose; objectives and the various projects under the campaign and the military operation have been described in my book “Red Tears” (page 107-111) and in detail in my other 453 page book entitled “Kihdet be Dem Meret” (Page 350-370). So I will not dwell on that.

At the time I was the ‘party’ (COPWE) representative, in other words sort of ‘Governor.’ In that capacity I had authority on all aspects of life in Eritrea: politics, economy and administration of the province accountable only to the head of state, Mengistu. I had no authority on the military operations though I was sometimes consulted. I had a team of fine Ethiopians selected by Mengistu himself, working with me. The proposal ‘Hule Geb Abiyotawi Zemecha’ was prepared after discussion with many people who understood the nature of the war and how and why the secessionist movement, the EPLF, was able to recruit so many young Eritreans and challenge the largest army in Africa and why so many Eritreans were fleeing the towns and villages to join the guerrilla movement.

Mengistu came with a large group of officials from Addis to give instruction on the implementation of the proposal. He spent a lot of time discussing and then organising the campaign. While organising the campaign he suddenly changed his mind and named the campaign ‘Red Star.’ (Reasons are explained in my book)
Hence the campaign started and enormous resources were allocated. Asmara became the capital of Ethiopia. Engineers, historians, doctors, artists, writers, specialists in many fields were called from all over Ethiopia. The campaign is more known for its highly reinforced military operation, which focused in destroying the network of the EPLF, dismantling it’s leadership and capturing the head quarter of the EPLF in Nagfa.

But actually the campaign was more than just a military operation. It was about pacifying, informing and educating the people, creating a sense of security for the population, creating employment, opening up the schools, the hospitals and the entire public service, mobilising and organising the people to defend themselves and encouraging them to call upon their loved ones who have joined the rebels to return and lead a normal peaceful life. There was a lot of work done in these areas though slowly the head of state and the people around him were carried away by their own emotions and felt that capturing Nagfa was the beginning of the end of the EPLF. Therefore the focus became the military operation, which made significant gain at the beginning.

In terms of organisations, a special office for the campaign was established. Ato Amanuel Amde Mikael became the secretary general of the campaign under Mengistu and I became the head of the political department besides my official portfolio as the ‘governor’ of the province. I therefore had two hats. This new office I was heading had two departments. One of them was Information and Propaganda. Shimelis Mazengia was assigned by Mengistu to head the Information and Bealu Girma was the head of the Propaganda unit. At the time Bealu was deputy minister (PS) of the ministry of Information and Shimelis Mazengia (later polit bureau member) was working at the ideology department with in COPWE. Both were given these assignments for the duration of the camapign. Bealu, Shimelis and Daniel Kinde, head of research department in the Ministry of foreign affairs (now a distinguished professor in the USA), Fantaye Biftu, Aklilu Afewerk were all living in an apartment complex which was their temporary residence. Most of the time they were eating together and sometimes spending evenings together whenever time permitted. So they happened to know each other closely though they were not friends by any means. Some of the characters in Bealu’s book, Oromai, were constructed from these people.

To help this new office we brought selected people from the various ministries in Asmara. Besides many professionals, two secretaries were assigned to my office. One was called Sarah and the other was Fiorella. Bealu wanted to bring his secretary from Addis but I told him I can find him one and assigned Fiorella to him as his secretary. My last information is that both Sarah and Fiorella are still alive and living in Asmara.
Getachew Haile Mariam, our famous television personality was working under Bealu. They were close and worked as a good team. Berhane Zerihun from the ministry of information was also part of the team. Getachew died early in life.

Bealu’s duty included travelling to the war zone. He was instructed by the head of state to collect all the information from the frontline, interview officers and compile a record of the war effort improve the local media both print and radio. And that was what he was doing in a very professional way. In this Getachew was his right hand man.
Fisseha Gedda was the chief protocol in the office of the head of state. He was in charge of organising where each official should stay, sit and ensure that meetings and conferences are conducted according to what the established protocol permits.

Tesfa Mikael Georgio is the son of a very famous Ethiopian (Eritrean) Dejazmatch Giorgis ( popularly called Georgio). He was one of the founders of ‘Hager Fikir Mahber.’ For him Ethiopia was a sacred biblical name and place which is indivisible. He believed that Eritrea’s union with Ethiopia is a divine wish which cannot be challenged. It was a privilege to have known such a personality when I was serving in Eritrea as a special force army officer. Dejazmatch Gergio was buried in Acrur in Segneiti Wereda. I attended his funeral. One of his sons, Belay Georgio is a third course graduate from the Military academy. He was a colonel and a medical doctor in the Ethiopian army at the time Weyane took over Ethiopia. Tesfa Mikael was the youngest but the most politicised of his children. He was ‘wreda geji’ of Dekemehari. At some point, because of a problem that cannot be explained in this brief note, he defected to the EPLF. He later defected from the EPLF and joined the ELF. When I went to Eritrea as governor he secretly contacted me and sent a message expressing his willingness to return but needed assurance that he will not be persecuted or prosecuted. I did give him that assurance and he finally returned. He was working in my office and during the Red Star campaign was involved in the preparation of propaganda material. He therefore was working closely with Bealu as well. Tesfa Mikael Georgio was killed by the EPLF in Addis, as described by Afendi.

Major General Mesfin Gebre Kal is the son of Dejazmatch Gebre Kal, a patriot from Eritrea, who fled from the Italians and joined the resistance movement with Ras Imiru. He was one of many Eritrean heroes who fought Italian occupation under the leadership of Ras Imiru. He was truly a remarkable person and I have dedicated one big chapter in my book ‘Kihdet Be Dem Meret’ describing his valour. I happen to meet him and work with him as a junior officer when he was the Awraja Gezi of Gash and Setit in Eritrea. General Mesfin Gebre Kal is a British Military Academy, (Sandhurst) Graduate, selected and sent by His Majesty. He had many responsibilities in the Ethiopian Armed forces. He is also a graduate of our law school with LLB degree. He was in Addis until the final days of Mengistu’s government. He managed to go to UK where he got his PHD and was working at King’s College in the UK until recently. He gave me the war diary of his father and it was on the basis of this I was able to write the chapter on Dejazmatch Gebre Kal, in my book which was telling the stories of Eritrean patriots who fought for the liberation of Ethiopia from Italian occupation during the second world war. General Mesfin was the operation officer during the Red Star campaign and was close to Bealu.

Colonel Girma was assigned as the head of the Security in Eritrea for the duration of the campaign, under his minister Tesfaye Wolde Sellasie. Colonel Girma was temporarily moved from Addis like all the others. He was a senior and veteran security expert who worked in this filed since the times of His Imperial Majesty. He later became ambassador to Yemen. I believe he is still around. He was close to Bealu during the campaign.
Now we can solve the puzzle of the characters in Bealu’s Oromai. Based on mine and my colleague’s understanding at the time the book was circulated, the characters in the book refer to the following real people of the times.
Afendi had it almost right. Bealu’s uniqueness in this book is combining the characters of two people to create one character.

1 Tsegaye Haile Mariam is a combination of Bealu himself and Getachew Haile Mariam. The narrator of the story is the author because, as he explained in the first page of his book, he sometimes goes to places and events where Tsegaye Haile Mariam is not present.
2 Tedla Regassa is Fesseha Gedda
3 Colonel Betru Tessema is Colonel Girma
4 Colonel Tariku Wolday is General Mesfin Gebre Kal
5 Fiorella is Fiametta
6 Yeshitila Masresha is Shimelis Mazengia..
7 Silay is Tesfa Mikael Georgio but includes some aspect of Teklai, the EPLF central committee member who had defected earlier.
8 Tedla Regassa is Fesseha Gedda
9 Solomon Betre Giorgis is Dawit Wolde Giorgis
10 Firew Zeriun is Berahne ‘Zerihun’ from the ministry of information.
11 Mesehafe Daniel is Daniel Kindie

There are other names that are also connected to real people. But above are the key players in Oromai. Oromai was drafted in Asmara. I was aware of it though I did not help in any way. Bealu had adequate information because he was regularly either at the frontline or interviewing people in Asmara. Solomon Betre Giorgis was one of the few people who the author praises as a person passionately committed to the cause of unity and a person who was working hard to make the campaign successful. This praise was not well received by those who were not in his good books. I was accused of helping and conspiring in the preparation of the manuscript though I had nothing to do with it. That was one issue that was circulated in the inner circle of Mengistu adding to my woes at about the time I left the country.

When the attempt to capture Nagfa failed Mengistu and most of the members of the council of ministers and senior government officials returned to Addis and with it the enthusiasm with which Red Star Campaign had started quickly dissipated. The resource allocation was not sustainable and that too dropped significantly. The war continued but the projects initiated under the campaign quickly faded and gave way to the pre Red Star situation. 
There was no special statement declaring the end of the campaign but it was clear it was over. Bealu also returned. A year later I was transferred to Addis as RRC Commissioner.

In Addis, Bealu sent me a draft of the chapters dealing with the war. I was stunned that it was so detailed. I asked him whether he would have problems publishing it. He told me that he had given it to Kuraz Asatami Dirigit. They edited it and told him to remove some sensitive parts. He did. He then resubmitted it. It was sent to Fikre Sellassie who was the head of the Ideological Department within the party. Himself and a group of his people went over it and approved it. I don’t believe Mengistu read it but he was informed. It is therefore wrong to say that the leadership did not know about the details. They did.

When it was eventually published and started being circulated there was an outcry from certain segment of the leadership who were not exactly comfortable with characterisation of their personality in the book. It was this that ignited a big debate within the polit bureau and eventually resulted in a decision to sack Bealu from his position pending other measures. Only 500 copies were sold. The rest were removed from all the bookstores.


Facts
Most of the narrative on the establishment of the Red Star, the speeches, the manifesto, his encounter with Mengistu and other senior people, the meetings Bealu attended
The historical background to the Eritrean conflict narrated by the different characters
The description of the war

Fiction
The entire plot including the love affair
Bealu was a friend. I knew him from my earlier years when as a young journalist he was working under my father. We became close in Eritrea during this campaign. He for some reason felt comfortable talking to me even on sensitive matters.
A few days after he was removed from his position he came to my office and we discussed at length the options he had. I had offered him a job in the RRC, as a consultant, to write about the 1984 famine relief operation. That would have given him an opportunity to leave the country by crossing the border. I was advised by Tesfaye Wolde Sellassie not to give him that job unless I have specific permission from Mengistu. We never reached that point. Bealu suddenly disappeared.

Bealu’s book is an excellent literary work. Those who were familiar about the Red Star Campaign and the people that took part can appreciate this book better than others. Besides the literary work the book documents the gallant work of our armed forces. It was a graphic description of the sacrifices of our people who perished for the cause of the unity of the country. These are solders and officers who were not paid for months, who never had extra boots or uniforms for months, people who never had enough to eat, patriots who were completely disconnected from their families and loved ones for years, soldiers who spent most of their lives in fox holes. Their service and love to the nation was unconditional. These were the real patriots who gave their lives so Ethiopia can stay united. Bealu’s work documented the sacrifices of these unsung heroes whose sacrifice and valor should be cherished and told repeatedly. I really admire books like the Wegen Tor, General Wubetu’s book, my own book and many others that explain in detail the sacrifices of our troops. These patriots can only be compared to those who got us victory at Adowa. There are none like them anymore.

No country that I know of has abandoned its own heroes so cruelly like the new Ethiopian government did. It is indeed a big shame. It therefore becomes the responsibility of the new generation to continue to raise their names, their deeds and their sacrifices now and forever. Long live their memories and may we talk and write more about them.
Long Live Ethiopia.

Here you can read Bealu Girma’s novel in Amharic:

And here is the narration in Amharic:





Tuesday, 11 August 2015

How Haggai Erlich promoted Isaias Afeworki



How Haggai Erlich promoted Isaias Afeworki:

He writes, “One of the most spectacular terrorist acts of the time was performed by a young school teacher, Isayas Afawarq (b. 1946), an important leader of the now defunct Tripartite Union. As a youngster, Isayas had been influenced by a Marxist-oriented economist from Asmara. Dr. Biasolo (not sure if he meant the late Wedi Vikaro) , a half caste businessman and a disillusioned ex-member of the UP (Unionist Party). On the 14th of April 1970, in a bar in downtown Asmara, Isayas machine-gunned two ex-judges who had sentenced some ELF guerrillas to death. (According to one version the murder was committed by Isayas’s associates). Isayas fled Asmara, and in the districts of Hamassein and seraye, together with some 8 young commanders (notably his associates Ibrahim Tewald and Irmiyas Debessau), he managed to organize a group of few  hundred Christian warriors.
Throughout the 1970 and 1971, Isaias and his associates were active in the Eritrean highlands and around Keren , successfully fighting the Ethiopian army and terrorizing the population. In November 1970, a unit belonging to those forces, reportedly  led by Irmayas Debessai, ambushed and killed the commander of the Ethiopian army in the province, an event that greatly helped the cause of the hard-liners in Addis Ababa.

P. 29
And he writes again, “Then on 21 November, 1970 , Maj. Gen. Ergetu Tshome, the Commander of the armed forces in Eritrea, was assassinated by Isayas’s men, in a carefully executed ambush.  

P. 39
Comment: Isaias never operated as Fedayeen and the operation that killed the commander of the 2nd Ethiopian army division was carried out by the ELF.

Haggai in his book details how Asrate Kassa, Governor then, had close relations to Israel and with their support he built in 1965, the ‘Commandos’, or ‘101’. By the end of 1965 it was a battalion-size unit comprising nine superbly trained companies. Its central base was Dekemhare, where the recruits mostly Christian Eritreans – were trained by the Israelis. It was also known as the ‘Governor’s private army.’ He writes, “Asrate Kassa, who saw Islam as the main enemy of Ethiopian nationalism, seems to have initiated the anti-Muslim campaign. He had long tried to orient Ethiopia’s regional policy on Israel, and Israeli advisors were almost permanent guests in his Asmara Palace. Israeli victory in the six days war contributed significantly in Asrate Kassa’s growing influence. Following his advice, the Emperor consented to a more flexible policy in troubled Eritrea. A general amnesty was proclaimed, Christian Tigreans considered loyal to the Government were armed, and Asrate Kassa met with religious functionaries to persuade them to encourage their followers to cooperate with the Government… By the end of 1967, some one hundred rebels, including an important Christian leader, had surrendered.” He states that that campaign of massacring the population and the burning of villages in coincided with return from the Adobha meeting of the fighters of the defunct Tripartite Union, the establishment of the PLF, and the beginning of the activities of the Isayas Afawarq’s men, who did their utmost to retaliate and even take the initiative.
P. 40 – 41
---------------------------------------------------------------------------------------------

Source: The Struggle over Eritrea, 1962 – 1978 published 1983 by Haggai Erlich, 

Monday, 3 August 2015

Bleaguered Muslim Fortress and the Ethiopian Imperial Expansion 13TH to 16TH Century




BELEAGUERED MUSLIM FORTRESSES AND ETHIOPIAN IMPERIAL EXPANSION FROM THE 13TH TO THE 16TH CENTURY by Travis J. Owens

Can be downloaded from the first link:

Most western scholars who write about Islam and Christianity in Ethiopia claim that the country has always been besieged by Muslims, this author claims to the contrary

http://nortonsafe.search.ask.com/web?q=Beleaguered+Muslim+Fortress+and+Ethiopian+Imperial+Expansion&geo=nb_NO&prt=&o=APN10504&ctype=&chn=&ver

Abstract:

J.S. Trimingham has famously described Ethiopia as a “beleaguered fortress in the midst of a sea of Islam,” implying Christians in Ethiopia have consistently been besieged by Muslims, not vice versa. This thesis challenges this common conception by demonstrating that throughout Ethiopia’s medieval period (1270-1555), the time of greatest conflict between the Ethiopian Empire and its Muslim neighbors, Muslim forces did not besiege the Ethiopian Empire. On the contrary, the Ethiopians militarily subjugated their neighboring Muslim sultanates, most prominently Ifat and Adal, and politically divided the sultanates’ ruling families to keep them weak. These tactics, designed to wrest control of trade from the sultanates, were resoundingly successful until Muslims unified around military/religious leaders, primary among them being Imam Gran, who in 1531 conquered the Ethiopian Empire. Though Imperial forces reversed the conquest by 1543, a historical focus on this event still feeds the misperception that Ethiopia’s history is that of a Christian kingdom ensconced in a fortress to protect itself from a beleaguering “Muslim menace.” This thesis concludes to the contrary that the Ethiopian Empire waded aggressively and purposefully into the sea of Islam to beleaguer its many Muslim neighbors.

Sunday, 2 August 2015

مصوع والبحر الاحمر تاريخ وثقافة Massawa and the Red Sea: History and Culture

مصوع  والبحر الاحمر: تاريخ وثقافة عبر العصور مع رسومات  تأريخية


Massawa and the Red Sea: History and Culture 2003 with beautiful historical drawings about Massawa through the ages

Organized by the French Cultural Center in Asmara and the Division of Cultural Heritage of UNESCO

In Tigrinya, English and Arabic:

http://unesdoc.unesco.org/images/0013/001340/134093mb.pdf
---------

in French:

http://unesdoc.unesco.org/images/0013/001340/134093fo.pdf



Saturday, 1 August 2015

Narrative through the Afar country by Munzinger 1869 قصة رحلة عبر بلاد العفر ١٨٦٩




Narrative through the Afar country by Munzinger 1869 :

مسنجر ١٨٣٢ - ١٨٧٥: قصة رحلة عبر بلاد العفر ١٨٦٩
اللغوي والمستكشف السويسري ومعروف بشكل خاص لرحلاته في ما هو الآن إريتريا. في عام 1855 انتقل إلى مدينة كرن واستكشاف المناطق المحيطة بها. في 1871 عين حاكم مصوع


http://www.jstor.org/stable/1798551?seq=1#page_scan_tab_contents

A note on Munzinger (1832 - 1875):

Swiss linguist and explorer particularly noted for his travels in what is now Eritrea. In 1855 he moved to Keren and explored the surrounding areas. In 1871 he was made Governor of Massawa.

http://www.britannica.com/biography/Werner-Munzinger