Tuesday, 28 April 2015

"العمليات الفدائية والبطولية لمجموعة "العقاب





لكي لا ننسي ولكي يفهم جيل الشباب التضحيات التي تمت في سبيل هذا الوطن الذي اغتصبته الذمرة الحاكمة وللتذكير بان لا تذهب هذه التضحيات سدًا. عندما كانت الجبهة تستهدف الطائرات الأثيوبية كهدف مشروع بإعتبرها تنقل الجنود والعتاد الحربي وكيف ان ريئسة وزراء الباكستان الراحلة, بنازير بوتو (عندما كانت شابة), دافعت عن الفيدئين الذين أعتقلو هناك بعد عملية ناجحة سنة 1969


 "العمليات الفدائية والبطولية لمجموعة "العقاب

يعتبر كتاب, "معركة ارتريا", (تأليف المناضل عثمان دندن /رحمه الله ) من الكتب التوثيقية لتاريخ نضال الشعب الإرتري . هنا نقدم مقتطفات من الكتاب لتوثيق "بطولات الشباب " في بداية الثورة الإرترية.
 
العقاب 

العقاب (بضم العين) نوع من الطيور الجارحة تعيش فى أمريكا الشمالية، وقد إتخذته المجموعة الفدائية   التابعة لجبهة التحرير الأرترية (ج.ت.أ.) شعارا لها ولم تكن منظمة منفصلة عنها, أشرف عليها شخصيا الزعيم الراحل عثمان صالح سبى بل وشارك بنفسه فى نقل الأسلحة والمتفجرات الى موقع العمليات, كما أنه أختار أعضائها. وقد تم تكوين هذه المجموعة الفدائية فى أوائل عام 1969م في وثيقة سطرت بالدم يحكمها قانون الحرب الذى يجيز ويعطى الحق كل الحق للثورة ان تتصدى وتطال مصالح العدو الإقتصادية فى الداخل والخارج وعلى الأرض وفى الجو والبحر.

في يونيوعام 1969م, وعقب نهاية الحرب مع أسرائيل والدول العربية صرح وزيرالخارجية الأثيوبي في مؤتمر صحفي "بان عمر التمرد في أرترياعلي وشك النهاية, ذالك ان مصدرإمدادهم سوريا والبلدان العربية الأخري (حسب زعمه) قد شل وأمسي بحاجة الي من يعينه".  

بعد هذا التصريح مباشرة واصلت القوات الإثيوبية أرضا وجوا عمليات الحرق والقتل الجماعي للمواطنين وللمحاصيل الزراعية والمواشي، ونتيجة لتنفيذ اثيوبيا سياسة ومخطط "الأرض المحروقة "نتج عنه لجوء عشرات الألوف من المواطنين الإرتريين الى شرق السودان..

إزاء السياسة الأثيوبيةالرامية لابادة شعب أرتريا، وفى غفلة من الرأى العام العالمى، لم تكن هناك وسيلة لتحريكه ولفت نظر العالم الى الأوضاع السياسية اللانسانية التى يمر بها شعب أرتريا الا اللجوء الى العمليات الفدائية الجريئة بمهاجمة الأهداف الأثيوبية وتدمير مصالحها الإقتصادية بما فى ذلك الإستلاء على الطائرات ونسفها.

وتكونت مجموعة العقاب الفدائية من كوادر التنظيم والمتواجدة فى الخارج ومن أعضاء المكاتب جبهة التحرير الارترية فى الخارج يتوسطهم شبل فى الرابعة عشر من عمره , أحمد أمين يرهان.
تكفل المناضل الكبير الشهيد أبو على إياد (وليد نمر) أحد قادة فتح الكبار بالإشراف بنفسه فى أحد المعسكرات الفلسطينية بتدريب عدد من فدائى جبهة التحرير الأرترية على الأعمال الفدائية وطرق إستخدام المتفجرات والعبوات الناسفة الى غير ذلك من متطلبات الأعمال الفدائية..

نمى الى علم جبهة التحرير الإرترية إستخدام اثيوبيا لطائراتها المدنية فى اعمال عسكرية فى حربها مع الثوار الإرتريين من نقل للجنود والعتاد الحربي وخاصة فى الفترة صعدت فيها عملياتها الحربية عام 1967. لذا اصبح الطيران الأثيوبى هدفا لأعمال فدائية بغية شل حركته وإلحاق أضرار مادية به 0

حقيقة لم يكن الأرتريون هم البادئون فى مضمار الأستلاء على الطائرات أو خطفها، فقد علم أن الولايات المتحدة الأمريكية هى السباقة فى هذا المضمار ومنها تعلم الثوار وغير الثوريون فى خطف الطائرا، فقد أعدت ومولت خطف الطائرات الكوبية من مدنية وعسكرية منذ غام  1958م .إذ بلغ عدد الطائرات الكوبية المختطفة 23 طائرة, 10 طائرة منها عام 1960, و 9 طائرة منها عام 1961م. وعدد 11 طائرة عام 1963م  ومن ثم 3 طائرة عام 1964م. 

كانت تسمح للخاطفين بتدميرها أو بيعها بالمزاد العلنى أو تركها فى العراء عرضة  للصدأ أو العطبن ولم تتوقف الولايات المتحدة الأمريكية عن عمليات الخطف تلك الا بعد أن أصبحت الطائرات اتجاها واحد نحو هافانا. أصبحة هى الخاسرة حيث ارتفع عدد الطائرات المخطوفة الى كوبا , قررت بعدها إعادة الطائرات الكوبية المخطوفة..

قبل كل ذلك ففى أكتوبرعام 1956م إختطفت فرنسا الطائرة المغربية التى كانت تقل الزعيم الجزائرى أحمد بن بلا ورفاقه وسجنتهم فى باريس لمدة ستة أعوام..

أسرائيل لها سجل حافل بإختطاف الطائرات المدنية أو إسقاطها أو إجبارها على الهبوط فى أراضيها، ومنها  الطائرة البريطانية التى كان من بين ركابها ضباط جزائريين تم إحتجازهم فى مطار اللد..
 بالطبع الأضرار التى لحقت بالخطوط الجوية الأثيوبية كانت جسيمة من جراء العمليات الفدائية التى  تعرضت لها وخرج عدد منها من الخدمة وتقلص عدد الركاب الى نحو 40%,  كما إمتنعت شركات التأمين عن دفع أية تعويضات من خسائر بإعتبار أن ذلك يأتى فى خانة (التخريب )لا يشمله التأمين.
  
أولى العمليات الفدائية لمجموعة "العقاب"
فى حوالى الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاء 11 مارس 1969م  تحطمت طائرة ركاب اثيوبية من طراز بوينج 707  فى مطار فراكفورت بألمانية الغربية على أثر انفجار قنابل موقوتة وضعها فدائيو (العقاب) تحت  المقاعد الملاصقة لجناحى الطائرة، انقسمت الى جزئين حيث انفصلت مقدمتها عن باقى أجزائها، لم يصب أى أحد باذى, إذ كان توقيت تفجيرها ملائما مع خلو الركاب منها حتى عمال التنظيف فى مطار فرانكفورت كانوا قد انهوا عملهم وغادروا الطائرة قبل انفجارها. قدرت صحيفة  (سودنش زيتونغ) الألمانية الخسائر بمبلغ 25 مليون مارك المانى.  Suddeutsche Zeitung

كان للحادث دوي عالمى, اصدرت الحكومة الأثيوبية بيانا, اتهمت فيه الجمهورية العربية السورية بتدبير الحادث. وردت سوريا ببيان نفت فيه المزاعم الأثيوبية، وهدد الأمبراطور هيلى سلاسى باتخاذ اجراءات صارمة ضد الجالية العربية اليمنية فى ارتريا واثيوبيا، أما الفدائيان اللذان نفذا العملية فقد تمكنا من مغادرة مطار فراكفورت بسرعة البرق حيث كانت قد اتخذت ترتيبات مسبقة لانسحابهما بمجرد نزولهم من الطائرة الإثيوبية التى اقلتهم من مطار اثينا، وصلا الى برلين الغربية ومن ثم الى برلين الشرقية يحملان جوازات سفر اثيوبية مزورة وعادا الى قاعدتهما سالمين، وهما:.
  – الفدائى  محمد عثمان يوسف صائغ
   الفدائى محمد على عمر افعروره -  

العملية الفدائية الثانية لمجموعة "العقاب"
في يوم 8 يونيو عام 1٩٦٩م  شن فدائيو "العقاب" هجوما ضد الطائرات الاثيوبية في مطار كراتشى في باكستان. أتي هذا الهجوم ضمن سلسلة العمليات العسكرية استهدفت تحطيم المنشآت الحيوية الأثيوبية الإقتصادية والمواصلات ولم يمضى سوى 3 شهورعلى العملية الفدائية الأولى 11 مارس 1٩٦٩م. 
أعلنت جبهة التحرير الأرترية أن ثلاثة فدائيين من مجموعة العقاب نفذوا عملية الهجوم على الطائرة  الأثيوبية من طراز بوينج  720 وهى رابضة فى ساحة مطار كراتشى الباكستانى الذى وصلت اليه قادمة من القاهرة فى طريقها الى نيودلهى.

تسلل الفدائيون الثلاثة الى ساحة مطار كراتشى عبر الاسلاك الشائكة المحيطة باتجاه الطائرة الأثيوبية  الهابطة لتوها بكامل اسلحتهم (عدد 2 رشاش كلاشنكوف – اخمص حديدى -  قنابل يدوية ومتفجرات من مادة ت.ن.ت مع الصواعق اللازمة) كان قد جلبها الزعيم الراحل عثمان صالح سبى. صعد اثنان من الفدائيين الى متن الطائرة يعد نزول الركاب منها فى حين بقى فيها بعض الركاب المواصلين رحلتهم وطاقم الطائرة تم انزالهم منها ومن ثم شرعوا فى وضع المتفجرات عند دواليب الطائرة الأمامية والخلفية، واوصلوا المتفجرات بالصواعق الشديدة الإنفجار مما أدى الى جثوم الطائرة على الأرض وقد تطاير حطامها، وقد صادف وصول سيارة تزويد الطائرة بالوقود ولم يتنبه عمالها الى وجود الفدائيين وقبل تفجير الطائرة بقليل وبينما هم يفرغون الوقود الى خزان الطائرة فتح احد الفدائيين نيران رشاشه على جسم الطائرة وتدفق البترول واشتعلت النيران لتغطى مساحة كبيرة من ساحة المطار كادت ان تكال الطائرات الأخرى المتواجدة آنذاك فى المطار بجوار الطائرة الأثيوبية الهدف..
وعند إنهاء الفدائيين عملهم سلموا أنفسهم وأسلحتهم للسلطات الباكستانية الى هرعت الى موقع الحادث، وافسحوا عن هويتهم وهدفهم من تنفيذ العملية وأنهم فدائيون من جبهة التحرير الأرترية، وكان بحوزة الفدائيين منشورات توضح الأعمال الوحشية التى ارتكبتها  أثيوبية ضد شعب أرتريا..

فى 30 يونيو عام 1٩٦٩م مثل الفدائيون الثلاثة أمام محكمة باكستانية وهم:
1. الفدائى على سيد عبدالله حكم عليه 20 عاما (وزير الخارجية السابق وتوفي2005)
2. الفدائى فسها أبرها فكاك حكم عليه 23 عاما (كان قد التحق بالثورة بعد هروبه من فرقة الكوماندوس الأثيوبية وإستشهد فيما بعد)
 3. الفدائى محمد إدريس طلول حكم عليه 22 عاما (كان أحد المتطوعين من العمال المقيمين فى السعودية) وتلقى تدريبه فى سوريا ضمن دفعة متطوعين.

أمام المحكمة الباكسانية, وقف نقيب المحامين في باكساتان متطوعا ومعاه سبعة محامين أخارون للادفاع عان الفدائيين الثلاثة، موضحين للمحكمة أن هؤلاء الفدائيين ما هم الا جنود محاربين فى جيش التحرير الأرترى  وان حادث تفجير الطائرة الأثيوبية ما هو الا تعبيرا عن دوافع سياسية ضد الدولة المالكة، وصدر الحكام على الفدائيين بالحبس لمدة عامين، وبعد ذلك تم الإفراج عنهم وواصلوا مسيرتهم النضالية.
هذا وكانت الحكومة الأثيوبية قد أوفدت وزير الدولة الأثيوبى (سيوم حرقوت – وكان والده من الناشطيين الكبار في حزب الوحدة مع أثيوبيا ومدير بلدية أسمرة ) زوج حفيدة الامبراطور وهو أرترى، للمطالبة بتسليم الفدائيين الثلاثة الي الحكومة الأثيوبية وبعاد إقامة الاوزير الأثيوبى والوفد المرافق له عشرة أيام فى كراتشى باءت محاولاتهم بالفشل..

ظل الفدائيون الثلاثة فى السجن لقضاء فترة الحكم الصادر بحقهم وقد انتشرت أخبارهم فى عموم البلاد حياث  قامت الانسة بى نظير بوتو(الراحلة, رئيسة وزراء البكستان السابقة) بزيارة الفدائيين فى الساجن تحمل لهم الطعام ولم يكن الفدائيين يعلمون بهوية تلك الشابة التى كانت نشطة فى حزب والدها ذو الفقار على بوتو. بعد  انقضاء فترة الحكم تمكن الفدائيون من العودة الى قواعدهم بمساعدة مشكورة من الشهيد خليال الاوزير– أبو جهاد-  الذى صادف مروره بباكستان  قادما من الصين حيث التقى بالفدائيين وأوصى ممثل فتح المناضال خالد الشيخ بتقديم كل مساعدة ممكنة لهم.
----------------------------------------------------------------------
   
 العملية الفدائية الثالثة
في يوم 13 سبمبر1969م تمكن فدائي جبهة التحرير الأرترية "العقاب" من الأستيلاء علي الطائرة الأثيوبية من طراز د. سي 6 وفي قلب العاصمة الأثيوبية – اديس أبابا وإجبارها علي الهبوط في مطار عدن, باليمن بعد أن كانت في رحلة الي جيبوتي. وبهذه تعتبر هذه العملية من أجرأ العمليات الفدائية من حيث المكان والتوقيت, فقد اهتزت أجهزة الأمن الأثيوبية في اديس أبابا التي كان تستعد لأستقبال رؤساء الدول الأفريقية, مما اشتط معه غضب الأمبراطورالأثيوبي علي حكومته وأجهزته الأمنية عندما بلغه نبأ أختطاف الطائرة.

قبل تنفيذ العملية الفدائية المذكورة, كانت ج.ت.أ قد تمكنت عبر عناصرها النشطة داخل العاصمة  الأثيوبية من تسريب مذكرة شكوي شعب ارتريا الي رؤساء الدول الأفريقية المؤتمريين حيث فوجيء الجميع بتوزيع تلك المذكرة في قاعة المؤتمرات, والتي تطالب بمناقشة قضية شعب ارتريا وتفدح عمليات الأبادة هناك, منذرة بأن الجبهة ستعمل ما بوسعها لتأكيد حقها.

وفي مطارعدن, عندما كان الفيدائي يهم بمغادرة غرفة القيادة بعد الهبوط فوجيء بإطلاق النار عليه من شخص منزوي خلف أحد المقاعد الأمامية , وهو عنصر الأمن الأثيوبي, فتبادل معه إطلاق النار, واصيب الفيدائي بعدة طلقات في بطنه, ولكنه تمكن أيضا في اصابة رجل الأمن بعدة طلقات. نقل الفيدائي مستشفي في عدن بوجه السرعة, ولم يصب أي من الركاب بأذي. وكان من أبطال هذه العملية شبل في الرابعة عشر من العمر, أحمد أمين برهان, وهو من مواليد الصومال, حيث تربي وترعرع هناك, مع أسرته التي هاجرت هناك أبان الأحتلال الأيطالي. وكانت مهمته في غاية الصعوبة والخطورة. أذ كان عليه حمل السلاح المستخدم في العملية وائصاله الي أديس أبابا مرورا بالخرطوم وقد وفق في مهمته رغم حداثة السن. قأئد المجموعة الذي أصيب كان الفيدائي محمد سعيد صالح سنقور وكان معه الفيدائي محمد صالح يححلي.

العملية الفدائية الرابعة
في شهر نوفمبر 1969م كان الهدف هو الأستيلاء علي الطائرة الأثيوبية من طراز بوينج 720     المتجهة من مدريد في اسبانيا الي أثينا ثم أديس أبابا. وصل 3 من الفيدائين الي مدريد قادميين من روما وتم تريب الحجز لهم في الطائرة الأثيوبية . وبينما هم في صالة المطار لفت نظر رجال الأمن حقيبة يد أحد الفيدائين وقامو بتفتيشها ووجدو بها قنابل ومسدسات وتم احتجازه, أما زملاءه سعدو الطائرة دون العلم بأن زميلهم تخلف مع الاسلحة الي كانو ينون أسخدامها. ,كان الحراسة قد شددت في الطائرات الأثيوبية وكان في تلك الرحلة 12 من رجال الأمن بمسدساة ذو طلقات مطاطية, كما وضعت بطاقات كب عليها محجوز لفصل المقاعد عن بعضها البعض في مقدمة الطائرة. وبينما الفدائين جالسين في مقاعدهم, أجهزا عليهم رجال الأمن بطعنهم بالخناجر من الخلف وسحبو جسسهم الي المرحاض الخلفي. وقدم شراب "الشمبانيا" علي المسافريين إحتفاءا بإستشهاد الفدائيين. هبطة الطائرة في أثينا و سمح لها بمواصلة الرحلة حيث تعللت السلطات اليونانية ان عملية القتل لم تتم في أراضيها وأستشهد في هذه العملية, كل من علي محمد عمر وحامد شتين وبقي زميلهم محمود سليمان محتجزا في أسبانيا وحكم عليه بالسجن عدة سنوات.

العملية الفدائية الخامسة
كان من المقرر ان يقوم الأمبراطورهيلي سلاسي بزيارة إيطاليا في شهر يونيو عام 1969م وبهدف تعطيل هذه الزيارة أو منعها وذالك بنسف السفارة الأثيوبية ولفت نظر الرأي العام الأيطالي والعالمي الي ماتقوم به أثيوبيا, تم تكليف الشهيد محمد سعيد برحاتو ذو ال 26 عاما والذي كان من الطلبة الأرتريين بالقاهرة بهذه المهمة. وبينما كان اشهيد يعد القنبلة وفق جهاز التوقيت للتحرك الي موقع الهدف, انفجرت القنبلة في وجهه وهو بأحد فنادق روما وأود بحياته وكان ذالك يوم 20 يونيو 1969.

وعن عمليات اختطاف أخري في تلك الفترة:

 في يوم 23 ينابر 1971م أقدم أربعة من الطلبة الأثيوبيين بإختطاف طائرة أثيوبية التي كانت تقوم برحلة داخلية وأرغموها علي الهبوط في مطار بنغازي, ليبيا. صرحو بأن عملية ألأختطاف تمت علي الأحتجاج علي مذبحة بشرية قامة بها أثيوبيا في أحد المناطق الأرتريةز كما قالو أنهم لا ينتمون الي ج.ت.أ.  ولكن يؤيدون كفاحها من أجل التحرير. هذا وقد ساعد ممثل الجبهة في ليبيا في إقناع السلطات الليبية للسماح للطلبة الأثيوبيين بمغادرة البلاد الي أي جهة يشاؤنها

كما ان طائرة عسكرية أثيوبية تم أختطافها من قبل طيار ارتري الذي كان يقودها واسمه أفورقي منقستو وهبط بها في مطار عسكري سري بشمال الصومال وتم هذه العملية بالتنسيق مع خلية تابعة لجبهة التحربر الأرترية في داخل أديس أبابا وكان ذالك فيشهر نوفمبر 1971م.

يقول المؤلف, لجئت سلطات الأمن الأثيوبية الي حيلة أخري فقد أستأجرت خطوط طيران الشرق الأوسط طائرة تابعة للخطوط 
الجوية الأثيوبية أو بالأحري أجرة بكامل طاقمها الأثيوبي للعمل في خطوط مابين عدن – جدة – بيروت وبالعكس ودون ان تزيل شعار الخطوط الأثيوبية عن الطايرة الستأجرة. وكان الهدف من تشغيل طائرات  للخطوط الجوية الأثيوبية لحساب  خطوط طيران الشرق الأوسط هو خطف من تعتبره المدبر لعمليات خطف طائراتها . ذات ليله وفي وقت متأخر من الليل جاء الي المؤلف, الأخ أبو فهد ممثل فتح في جدة مع مفود من قيادة فتح من بيروت لتوه, باادئ الأمرسأل عن عثمان صالح سبي وأخبر بأنه في عدن. فطلب منه أخبار سبي علي الفور ان لا يستخدم  طيران الشرق الأوسط في رحلاته, وبالذات الي بيروت, اذ ان مخابرات فتح كان كشفت المصيدة

(كتاب :معركة ارتريا - الجزء الأول  (١9٦۱ -  ١٩70) تاأليف :السيد/  عثمان صالح دندن  إصدار عام ١٩95م)    
------------------------
من أعداد صفحة حامد ادريس عواتي بالفيسبوك وله جزيل الشكر في قيامه بتوثيق احداث الثورة الأرترية







  
    

Sunday, 26 April 2015

The Ethiopian resistance movement against Italian colonialism المقاومة الأثيوبية ضد الحتلال الايطالي

picture: http://www.ibiblio.org/hyperwar

المقاومة الأثيوبية ضد الحتلال الايطالي

Revisiting resistance in Italian-occupied Ethiopia: The Patriots’ Movement (1936-1941) and the redefinition of post-war Ethiopia; An article by Aregawi Berhe

Can be accessed and downloaded here:

https://openaccess.leidenuniv.nl/bitstream/handle/1887/12915/asc-075287668-243-01.pdf?sequence=2


And the British role: http://www.ibiblio.org/hyperwar/UN/UK/UK-Med-I/UK-Med-I-22.html

A Political History of the TPLF التأريخ السياسي للجبهة الشعبية لتحرير تقراي


التأريخ السياسي للجبهة الشعبية لتحرير تقراي (في ٤٢٦ ص) بقلم ارقاوي برهي احد القادة السابقين والذي انشق عن الجبهة في
وقت مبكر

A Political History of the Tigray People’s Liberation Front (1975-1991): Revolt, Ideology and Mobilisation in Ethiopia; A PhD thesis (426 pages) by Aregawi Berhe ( a former dissent from the organization who left it by the mid 1980s)

Can be accessed and downloaded here:

http://www.harep.org/Africa/7219.pdf


Thursday, 23 April 2015

الطراز المنقوش في محاسن الحبوش On the virtues of Abyssinians

On the virtues of Abyssinians , a book written 1600 0r 1700

الطراز المنقوش في محاسن الحبوش   

------------------------
  يمكن قرأة نسخة من الصورة الاصلية من الكتاب في هذا الربط

المفهوم الواسع للحرية عند الرعاة



المفهوم الواسع للحرية عند الرعاة

الرعاة (أو ساحبتي قمل كما يحلو لابناء الكبسا الأستعلئين ان يطلقو عليهم )  لهم مفهوم واسع للحرية ويمكن تلخيص المفهوم الواسع للحرية بهذه المحادثة بين فيردينادو مارتيني ومحمود وشريف ، زعيم احد  قبائل البني عامر منذ حوالي 100 سنة
قبل الخوض في الحديث، يذكرفرديناندو أن أفراد القبائل المسلمة تتجنب الاتصال مع الأجانب وأنهم يرفضون الرد على الأسئلة حتى البسيطة مثل اسم زهرة أو عصفور. وكان لجوليانو أحد أعضاء البعثة الذين رافقهم، خادماً يسمى محمد. ذات مرة، سأل جوليانو محمد من عمره. وأجاب  محمد، كالعادة، "لا أعرف، وهذا ليس مهما،ان الشخص  يولد ويموت . معرفة عيد ميلادك  لا يغيرمن إرادة الله ". وقال جوليانو لمحمد، "نحن الإيطاليين، كثيرة جداً، 30 مليون، ونحن لدينا كتب كبيرة حيث نقوم بتسجيل تواريخ الميلاد والوفاة للجميع."  أجاب محمد، "، الإيطاليين يمكنكم القيام بذلك لأن لديكم الكثير من الورق." واصل جوليانو، "ولكن يمكن شراء لأي واحد شراء الورق." ، تركه محمد دون الرد عليه، كما لو كان يقول، "كل هذا لا يهم"

:يكتب فرديناندو مارتيني

في اليوم التالي، ونحن نتابع زيارتنا مع زعماء قبائل البني عامر مع  محمد أري (زعيم عد على بخيت) وهم رعاة، ولكنهم في طريقهم إلى التحول تدريجيا للزراعة) ومحمود شريف (زعيم آل عقوت). أنهم اعتادوا العيش في الجبال 'أقرا' حيث كان يوجد دير حبشي يستريحو فيه المسيحيين في طريقهم إلى القدس،. وقد هاجمتهم قوات من المهدية عدة مرات هناك. وعلى الرغم من أنهم كانو 
يهزمون المهدية  في كل مرة الا انهم، قرروا الانتقال من تلك المنطقة إلى كرن من اجل العيش بسلام. "

ويضيف مارتيني "المعروف عن البني عامر ، خلافا لكثير من القبائل المسلمة الأخرى أنها قبائل مسالمة، وينعكس هذا على حبهم لحياة سلمية. يمكنك أن ترى ذالك في وجوههم ومظهرهم الخارجي. تحاول السلطات في كرن انتشالهم خطوة  إلى الأعلى من حيث الحضارة والتي يتم تحويلهم فيها من الرعي إلى الزراعة. ومن المناقشات،التي كانت لي مع محمود شريف ، أنه لا يبدو مقتنعا بهذا التحول. وقال أنه يتطلع باحترام أكبر وأكثر  للراعي بدلاً من الشخص الذي يحمل معول زرعي. قد يكون السبب لذالك في حبه للحريةوخوفه من ان يخسرها تحت الزراعة    ة

أنهم يعرفون كيفية التخلص بسهولة من القوانين التي تميل إلى الحد من حريتهم. محمود شريف يعرف أن زواج قبيلته من الأرض ستكون ابدية. لأنه يعلم أن اليوم الذي يمارسون فيه الزراعة، سوف لا يكونوا قادرين على العيش خارج اطار حدود مزارعهم. اما كرعاة فهم متحررين من عبودية الأرض. كرعاة فهم احرار غير مقيدين بالارض و يذهبون في كل مكان؛ حتى شح المياه التي قد تحد “(من الحرية والحركة، يمكن أن يعوضون عنها بحليب الإبل "(من مذكرات فرديناندو مارتيني ، ص 126 -127)
-----------

وفي ملاحظة شخصية، ربما، جزئيا، نجد هذا المفهوم الواسع للحرية يفسر كثرة التنظيمات السياسية ذو التركيبة الأسلامية في ارتريا

Wednesday, 22 April 2015

Dark Beauty Eritrea: An interesting German documentary about Eritrea فيلم الماني عن ارتريا


Dark Beauty Eritrea: An interesting German documentary about Eritrea; One may not agree with the all the narrative that seems to be carefully selected, but one can enjoy the beauty of the land

فيلم الماني عن ارتريا Dunkle schönheit Eritrea

An Italian documentary on Italy' s war in Eritrea and Ethiopia 1940 - 1942



Eye witness


An Italian documentary on Italy' s war in Eritrea and Ethiopia 1940 - 1942, under the title,

"Italy in War: desperate in Cheren (Keren)"

فبلم ايطالي وثائقي عن حرب ايطاليا في اريتريا واثيوبيا ١٩٤٠ - ١٩٤٢
ويشمل احتلال كسلا


https://www.youtube.com/watch?v=TUfefPfsAs8

Tuesday, 21 April 2015

A 1958 French video on a trip to Port Sudan, Massawa, Asmara and Djibouti


A 1958 French video on a trip to Port Sudan, Massawa, Asmara and Djibouti, including Timket celebration in Asmara:

http://www.ina.fr/video/CPF86642640/mer-rouge-port-soudan-l-erythree-djibouti-video.html#xtor=AL-3


فيلم فرنسي عام ١٩٥٨ عن رحلة في بورتسودان، مصوع، اسمرا وجيبوتي

 رحلة في المدن المطلة على البحر الأحمر بورتسودان ، مصوع: سوق التوابل ، الشارع ،كاتدرائية الكنيسة القبطية. في أسمرة ، ( عيد الغطاس ). جيبوتي ، سوق الخشب، وادي جيبوتي كامل من الماء ، ونقل الحجارة وتعدين الملح. الرعاة حول بئر . و بركة من المياه الكبريتية
 

Sunday, 19 April 2015

The March to Magdala 1868


Zula picture: Britishempire.co.uk

The March to Magdala 1868:

An account of one of the most expensive British military expedition against Emperor Tedros. The Bademe War was described by the western media as the war for honour, but the British carried out wars for the sake of honour, too. The march to Magdala was to save the honor of the British Empire and intended to release the British Counsil, other British and western hostages hold by the King.  The account was written by the war correspondent, of the British Newspaper, “Standard”,  G.A. Henty.  It was during this period the first rail was laid in Eritrea  to transport heavy equipment. About 13,000 mainly Indian troops gathered an impressive array of artillery, with 3,000 horses, 16,000 mules and ponies, 5,000 oxen, 8,000 camels and 44 elephants

You can access the 475 book below:


Through the wars in the Middle East that includes the Arab Spring we have come to recognize, a number of war correspondents who have left deep impressions on us; but how did the war correspondents fare during the 1800s?

Though the article is about how war correspondents in the 1800 fared with a focus on the British Campaign against Tedros, it presents details about the expedition.


This is also the Abyssinian adventure summary:

This presents, historic images from Zula, Senafe, Addigrat, Magdala and others (during the expedition)



Saturday, 18 April 2015

Suakin 1885 سواكن ١٨٨٥

Picture: lookandlearn.com

SUAKIN 1885   سواكن ١٨٨٥


An account of the mission sent by the British after General Gordon was killed by the Mahdists in Sudan
-------
The population of Suakin is very " mixed." There are Arabs belonging to all the neighbouring tribes—Hadendowas, Amaras, Fadlabs, Beni Amers, Bisharems, and Shaharibs. There are also a number of Soumalis.
--------

You can access and download the book:

https://ia601408.us.archive.org/30/items/suakin1885beings00parrrich/suakin1885beings00parrrich.pdf

Tuesday, 14 April 2015

Saturday, 11 April 2015

Letters of Prophet Muhammad to the King of Abyssinia and other kings

Picture; Najashi Mosque by AsturKon
--------------------------------

The authentic, English translation of the letters exchanged between the Prophet Muhammed (pbuh) and the then King in Abyssinia as well letters sent to other kings beyond Arabia:


----------

When the  Quraysh tribes of (of Mecca) intensified their persecutions against Prophet Muhammad (pbuh) and his followers. Even influential men who now followed the Prophet were not spared. They were boycotted and several of them were restrained in their own homes. Many of the Muslims with little or no influence were tortured publicly and repeatedly.
Finding this continuing situation difficult to bear for his followers, the Prophet allowed some of them to emigrate to Abyssinia in 615 AD. Their total number was about eighty, not counting the small children. They did not all go at the same time. Their flight was secretly planned and carried out in small groups. The emigrants were well received in Abyssinia, and were allowed complete freedom of worship.

When the leaders of Quraysh, knew about the refugees, they were determined to bring them back, to Mecca. They sent an envoy to the Abyssinian king The Aksumite monarch of the time, known in Arabic as Ashama ibn Abjar, whom some historians generally associate with the historical and contemporary Negus (Najashi) Armah.

The king heard both sides before he took a decision and then decided to allow the refugees to stay and refused to accept any presents, the Qurayesh leaders had sent him. He is quoted to have said,


Later around 628 A.D. the prophet sent a letter to the Negus. Asking him to accept Islam as faith.  According to Arabic historians and some others, the king accepted Islam as a faith, but kept it secret from his people; while some western and Christian Ethiopian scholars, deny that. There is a mosque in Tigray, where the king was buried and Muslims pay pilgrimage to that place.

The copies of the letters in Arabic can be read, here:
http://hedgait.blogspot.com/2014/12/blog-post_74.html
---------------




Thursday, 9 April 2015

ملخص من مقال مطول كتبه الصحفي الأمريكي ريشارد لوبان عام ١٩٧٢ مشيدا بجبهة التحرير الأرترية





ملخص من مقال مطول كتبه الصحفي الأمريكي ريشارد لوبان عام ١٩٧٢ مشيدا بجبهة التحرير الأرترية حيث كان قد قضي اسبوعين مع الجبهة وقطع خلالها مايقرب من ٥٠٠ كيلومتر
شكرا للاخ محمد عثمان ديانا للترجمة من الأنجليزية

ملاحظات حول جبهة التحرير الارترية
بقلم: رتشارد لوباند

تحرك دون أن تنقصه الفطنة الكاملة لتقويض جبهة التحرير الارترية، أولا مع داعمين عسكريين لجبهة التحرير الارترية في بكين، وثانيا بالتعاون مع أصدقاء جبهة التحرير الارترية من السودانيين الذين قدموا ملاذ أمن كان ضروريا جدا لواحدة من انجح حركات حرب العصابات في العالم. ففي أكتوبر 1971 زار الإمبراطور الصين واجتمع برئيس الوزراء تشو أون لاي، وأشاد بماو تستونغ وبانجازاته المتميزة. وخلال الزيارة التي استغرقت ستة أيام، وهي الأولى لإمبراطور أجنبي خلال خمسة ألف عام، وقع الزعيم الإثيوبي اتفاقيات تجارية تضمنت قروض خالية من  الأرباح بقيمة ثمانين مليون دولار لتحسين الوضع الاقتصادي لإثيوبيا. واشاد بالصينيين الذين أصبحوا في وضع مكنهم من مساعدة دول العالم الثالث لتحقيق التنمية. كانت زيارة الإمبراطور قد سبقت زيارة الرئيس الأمريكي، وفي وقت كانت  الصين تبحث فيه عن أصدقاء أفارقة في كفاحها ضد تايوان في الأمم المتحدة.

التحرك الثاني للإمبراطور تمثل في نجاح جهوده من خلف الكواليس بالتعاون مع مجلس الكنائس العالمي، والتي تكللت بالتوسط بين المتمردين في جنوب السودان والحكومة في الخرطوم.  وأسفرت هذه الجهود عن توقيع اتفاقية هامة في أديس ابابا في مارس 1972م.  وهي اتفاقية أعطت أمال كبيرة في إنهاء ستة عشرة عاما من الحرب الأهلية، ووقف تدمير المسيحيين والوثنين في الجنوب. وقد أمنت الاتفاقية على عدم ملاحقة المتمردين قضائيا، ودمج الجنوبيين في أجهزة الحكم في الجنوب، ودمج قوات المتمردين لتشكل قوات دفاع جنوب السودان. إذا التزمت الحكومة السودانية بهذه الصفقة فان علاقاتها مع الحكومة الإثيوبية ستستمر في التحسن، وهو ما من شأنه ان يتسبب في متاعب لمعسكرات تدريب جبهة التحرير الارترية على الجانب الأخر من الحدود الإثيوبية.
...................................................................................
كان جيش التحرير الارتري مسلحا بشكل جيد، وربما كان ايضا واحدا من أفضل قوات حرب العصابات في افريقيا ذات الجبهات المتعددة لحروب التحرير الوطنية. فقد اعد هذا الجيش ليكون كثير التنقل معتمدا على الأرض، حيث يمكنه التحرك لمسافة تزيد عن ستين كيلو مترا في اليوم الواحد إذا تطلب الأمر.  وتركز جبهة التحرير الارترية بشكل أساسي حتى ألان في هجماتها على الأهداف العسكرية وعلى الموظفين.  كما تستهدف هجماتها رموز الحكومة الإمبراطورية ومسئوليها.

وقد حدثت أكثر العلميات العسكرية للجبهة أهمية وتنسيقا في السابع من نوفمبر 1966، حيث هاجمت قوات الجبهة سبعة عشرة مدينة ارترية في وقت واحد وتحديدا في منتصف الليل تزامنا مع مؤتمر قمة منظمة الوحدة الإفريقية  الذي كان منعقدا حينها في أديس أبابا. وأريد لهذه العمليات المنسقة ان تلفت انتباه العالم الى نضال الشعب الارتري. كما تم تنفيذ عملية أخرى في 25 مارس 1967، عندما تم اغتيال مسئول سيئ الصيت بوزارة الداخلية. وخلال هجوم إثيوبي واسع النطاق، أعلن جيش التحرير الارتري عن مقتل 793 جندي إثيوبي، بينما كانت خسائره قليلة نسبيا.

وفي مارس 1969 فجرت جبهة التحرير الارترية طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية. وفي مارس 1969 أيضا فجرت في فرانكفورت في ألمانيا طائرة أخرى تابعة للخطوط الإثيوبية. وفي يونيو من نفس العام تمت مهاجمة طائرة أخرى في فرانكفورت، وتخريب اخرى في كراتشي. وفي سبتمبر من نفس العام تم اختطاف طائرة الى الخرطوم وأخرى الى عدن. وفشلت محاولة اختطاف أخرى في ديسمبر من نفس العام في جنوب أوروبا. وقد أسفرت كل هذه العمليات عن اهتمام العالم بالقضية الارترية. وفي 17 و19 من مايو عام 1969 تم تدمير خط سكة حديد وجسر بين جيبوتي وإثيوبيا. بينما وقع انفجار في القنصلية الإثيوبية في جيبوتي، وتم تفجير قنبلة أخرى في البنك المركزي الإثيوبي في أديس أبابا.

وحادثة أخرى نالت اهتمام إعلامي عالمي واسع النطاق وقعت بالقرب من مدينة كرن التي تقع في وسط البلاد وسبق وان سيطر عليها جيش التحرير الارتري لمدة ثمانية ساعات اثر هجوم صغير ومفاجئ أريد منه تحقيق أهداف سياسية، ولم يكن هدفه الأساسي إحكام السيطرة العسكرية على المدينة.  فقد نصب جيش التحرير الارتري كمين لقطار في المحطة، وبكل أدب واحترام طلب من الركاب النزول من القطار بمن فيهم العسكريين. وفي غضون ذلك، كان فريق أخر يفكك سكة الحديد عند أحدى الممرات الضيقة. وتحرك القطار الى الأمام دون ركاب وبعربات مقطورة ببعضها نحو الممر الضيق حيث كتلة من النار التي حولت الحديد الى ركام. ودون ان يتم إطلاق نار أو استخدام رطلا واحد من الديناميت، تم تدمير القطار كاملا في عملية عسكرية متكاملة.  وان نظرة تحليلية سطحية للأمور قد توحي بأن الحرب هي حرب مسلمين ضد مسيحيين، ولكن فحص بسيط للوضع يبين بأنها حرب مضطهدين ومظلومين ضد مضطهد وظالم.

وفي مارس عام 1967 تم تشكيل فريق عمل في وزارة الخارجية الأمريكية لمراقبة المنطقة المضطربة. واندلع قتال عنيف بين جيش التحرير الارتري والقوات المسلحة الإثيوبية خلال الفترة من 23 ابريل  وحتى 7 مايو 1967م، حيث كان الجيش الإثيوبي يسعى إلى سحق جيش التحرير الارتري، الا انه واجه مقاومة شرسة أسفرت عن مقتل ستة مستشارين أمريكيين. كما ألقت جبهة التحرير الارترية القبض في عام 1969 على أربعة أمريكيين يعتقد بأنهم من فريق الدراسات الجغرافية الوطنية، وتم احتجازهم لمدة ستة عشر يوما قبل ان يتم اطلاق سراحهم. كما وقعت حوادث أخرى بين جبهة التحرير الارترية والجنود الأمريكيين، ولكن الحكومة الإثيوبية كانت تنفي ذلك علنا باعتباره عملا يقوم به الشفتا أو قطاع الطرق. 

وفي 13 من فبراير 1970 أعلن وزير الخارجية الأمريكي ويليام بي روجر عن اختطاف جبهة التحرير الارترية للقنصل الأمريكي العام موريا جاكسون بالقرب من العاصمة أسمرة. أعقب هذه الحادثة تشديد الإجراءات الأمنية، وطلب من الأمريكيين أن لا يتحركوا إلا في قافلة من سيارتين، وان لا يخرجوا من منطقة أسمرة. وفي نهاية عام 1970 أعلن الإمبراطور حالة الطوارئ في ارتريا لتطبيق أحكام عرفية.   وفي يناير 1971 وجهت جبهة التحرير الارترية ضربة أخرى للأمريكيين بنصبها كمين ل جي . أي من منطقة بروكلين، الذي وقيل انه كان ينقل باستمرار البريد العسكري الأمريكي. وزار الجنرال ويستمورلاند أسمرة وتفقد المنشآت العسكرية وقاعدة الاتصالات " كانيو" المتمركزة في أسمرة.
----------------------------------------------



Tuesday, 7 April 2015

Anglo-Egyptian Sudan prepared by the Historical section of the British Foreign Office 1920



Anglo-Egyptian Sudan, book prepared by the Historical section of the British Foreign Office 1920:

With relevance to Eritrea, it touches on the series of agreements on the frontiers with Eritrea, Red Sea Coast, Suakin, Port Sudan (opened 1909), the Barka river, the cotton plantations in Tokar, Beja tribes, how in contrast to Italian colonialism they invested relatively in Education and there were 4000 students in 1913 and 52 in Gordon College (which became the prestigious Khartoum University later), Population then was estimated at 3,5 million, Kassala (6,000) and Suakin (10,000), the Mahdist Revolution and others...


http://www.wdl.org/en/item/11896/#q=Anglo+Egyptian+Sudan

A note on the ELF written by American freelance journalist- Richard Lobban 1972

Picture: Lobban

A note on the ELF written by American freelance journalist- Richard Lobban (who walked 500 kms and stayed 2 weeks in the field) in 1972 that testifies the ELA was not a rag-tag army. Here are some highlights
--------------

With undiminished shrewdness, he has moved to undercut the Eritrean Liberation Front, first, with military supporters of the ELF in Peking, and, second, with ELF's Sudanese friends who have provided the safe sanctuary so essential to most successful guerilla movements. In October, 1971, the Emperor visited China and conferred with Premier Chou En Lai and praised Mao Tse Tung for his ''outstanding achievements." During the six-day state visit, the first in 5, 000 years by a foreign Emperor, the Ethiopian leader signed trade pacts involving $80 million in interest-free loans to improve Ethiopia's commercial position. He praised the Chinese for being in a position to help the development of Third World countries. This visit was made, of course, before the American Presidential visit, and at a time when Peking was seeking African friends in her U.N. struggle for recognition vis-a-vis Taiwan.

The second move by the Emperor was his successful behind the scenes efforts, along with the World Council of Churches, to mediate between the rebellious southern Sudanese and the government in Khartoum. The remarkable agreement which emerged in Addis Ababa in March, 1972, gives great promise of ending the sixteen-year long civil war and the devastation of the Christian and pagan south. This agreement guarantees no trials of rebels. It also provides for the inclusion of southerners in the governing body for the south, and the incorporation of guerilla units to form a southern Sudan defense force.':' If the Sudanese government carries out its bargain, it is likely that its relations with Ethiopia will continue to improve. This may spell trouble for the ELF training camps just across from the Ethiopian border.

The ELA is very well armed, and, indeed, may be one of the best guerilla armies, militarily speaking, in Africa's multi-fronted wars of national liberation. This army is designed to be highly mobile and, depending on the terrain, can move more than sixty kilometers in one day if there is need. In the war so far the ELF has concentrated primarily on military targets and personnel in its military attacks. Symbols of the Imperial Government and its officials have also been targets for attack.

One of the ELF's more significant military actions took place on November 7, 1966, when seventeen Eritrean towns were simultaneously attacked at midnight while an OAU summit conference was being held in Addis Ababa. This was designed to focus world attention on the Eritrean struggle. Another action occurred on March 25, 1967, when a notorious official from the Ministry of the Interior was shot and killed. During a large-scale Ethiopian offensive, the ELA reported 793 Ethiopian soldiers killed, while their own losses were relatively slight.

In March 1969 the ELF blew up an Ethiopian Airlines plan. In March 1969 the ELF blew up an Ethiopian Airlines plane at Frankfurt, Germany. In June of the same year another plane was attacked in Frankfurt and one was damaged in Karachi. In September a plane was hijacked to Khartoum and one to Aden. In December another hijack attempt was foiled over southern Europe. These events brought world attention to Eritrea. On May 17 and 19, 1969, railway tracks and bridges were destroyed between Djibouti and Ethiopia; an explosion occurred at the Ethiopian Consulate in Djibouti and another bomb exploded at the Central Bank in Addis Ababa.

A recent incident which received world-wide publication occurred near the central Eritrean city of Keren, which had earlier been occupied for eight hours in an ELA "mini-Tet  offensive (in that it sought only political goals, and military conquest was not the main concern). The ELA ambushed a train at a station and politely asked the passengers, including many military men, to disembark. Meanwhile, down the tracks another team had unfastened the railroad track at a trestle spanning a gorge. The train resumed its forward motion with no passengers and tumbled car by car into the gorge in a mass of fire  and crumpled metal. Not a shot was fired nor a pound of dynamite used, but an entire, militarily important, train was completely destroyed. Perhaps a superficial analysis might suggest that the war is Muslim vs Christian in nature, but a closer examination of the situation would indicate that it is more between oppressed and oppressor.


In March, 1967, a special U.S. State Department task force was set up to watch over the area's "problems. Heavy fighting between the Eritrean Liberation Army and Ethiopian forces broke out between April 23 and May 7, 1969, with the Ethiopian Army hoping to crush the ELA. Stiff resistence was met and six American "advisors" were reported killed. Later in 1969 four Americans allegedly on a National Geographic study team were held by the ELF for sixteen days before being released. Other incidents between the ELF and American servicemen have purportedly occurred, but they are publicly dismissed by the Ethiopians as being the work of "bandits" (shifta). On February 13, 1970, the American Secretary of State, William P. Rogers, reported that the American Consul General, Murray Jackson, had been kidnapped by the ELF near Asmara. After this, security tightened considerably and Americans were told to travel only in two-car convoys and not to drive far from the Asmara area. By the end of 1970, the Emperor declared a State of Emergency to employ martial law in the province. In January 1971 the ELF struck at Americans again and ambushed a G. I. from Brooklyn, who was reportedly "delivering U.S. Army mail. General Westmoreland visited there in February 1971 and inspected Army installations and the communications base at Asmara.
-------------------------

The whole article can be assessed here; 

http://digitalcommons.ric.edu/cgi/viewcontent.cgi?article=1333&context=facultypublications
---------
Pictures from the train incident mentioned above, with thanks to Ahmed Raji for making them available at FB:




Monday, 6 April 2015

Book: Abyssinia, prepared by the British Foreign Office 1920

Abyssinia: book prepared in 1920, by the Historical Section of the British Foreign Office. (No. 129)

An interesting account that deals with the frontiers of Abyssinia, history, intercourse with Europe, reigns and palace intrigues during the rule of: Tedros, Yohannes IV, Menelik, Lij Iyassu, Egyptian aggression, treaties and frontiers with the Foreign powers of the time, Italians in Eritrea, Battle of Adwa, extracts from important treaties.
The population of Abyssinia then was estimated between 4 – 8 million, Addis population 70,000 – 80,000; the 1858 Tigriyan rebellion led by Negussie and which was brutally crushed by Tedros, The British expedition and death of Tedros, the rise and conflict with the Mahdist Revolution, Turkish and Egyptian occupation of the Red Sea, the defeat of the Egyptians at Gudda Gudi and Gura, Defeat Of Yohannes by the Mahdists, Menelik’s intrigues to divide the Tigrean leaders, Article XVII of the Uccaili treaty: ‘may make use’ vs. ‘consents to’; details of the Battle of Adwa; the grand railways schemes that were meant to link Somalia to Eritrea and Sudan; extracts from the main treaties, and many other issues.


What you miss is an account of the Sultanate of Adal and Ahmed Ibrahim (Gran), its military leader, as is usual with western and Ethiopian Christian scholars (there is only one sentence about him as an invader, but when e.g. Menelik invaded the Oromos, or Tigriyan leaders encroached into the lowlands of Eritrea, it is subdual). Ahmed Gran actually was the first military leader to have united what is today, modern Ethiopia. He conquered Shoa, Southern Ethiopia, Tigray and reached Kassala (1528 – 1542) and was defeated with Portuguese assistance. When Yohannes or Tedros converted Muslims to Christianity by force, it is accepted; but what Ahmed Gran did, was not accepted.  Ahmed Gran deserves a separate note.
---------
You can access and download it here:


http://www.wdl.org/en/item/9174/#q=Abyssinia