Sunday, 8 March 2015

طبيعة الصراع ين البني عامر والهدندوة في الأربعينات


طبيعة الصراع ين البني عامر والهدندوة في الأربعينات كما يرويها السكرير السياسي للأدراة البريطانية انذاك

يذكرالكاتب ان الخلاف سببه مطالبة الهدندوة , بمراعي واقعة بين الحدود الأرترية وبركا بعد الأحتلال البريطاني لأريتريا. وكان من الطبيعي بالنسبة لهذه الجماعة البسيطة الأستنتاج أنه يحق لها وهي تحت سلطة الأنجليز, ان تحصل علي ما تشتهيه من الأراضي. وادي ذالك الي زيادة الأحتكاكات بين القبيلتين.

والشرارة الأولي أطلقها احد أبناء البني عامر , وأسمه علي محمد ادريس, وهو جندي سابق في الجيش الأيطالي, اُطلق عليه لقب "علي بنطاز", أو علي الشاويش. وكان قد قاد عملية أنتقامية  ضد سرقة أحد الجمال, وأستولي علي قطيع كامل من ماشية الهدندوة , في أوائل 1942.

وكانت تلك العملية اشارة  لنشوب  حرب قبلية, اشعلت منطقة الحدود طوال أكثر من ثلاث سنوات. وتضاعف عدد اتباع علي بنطاز , وازدادت معهم كمية الأسلحة والذخيرة, وكذالك غزواتهم لقبائل الهدندوة, وقد شجع عجز الأدارة امر الخارجين علي القانون – قيام مزيد من الأطرابات في بلاد القاش سيتيت, شملت الباريا والكوناما والمهاجرين الأحباش ورعاة البني عامر . واستمرت عملية اعادة السلام من سنة 1945 حتي أوائل 1946. واستتب الأمن أولا في منطقة قاش سيتيت مما سمح بتوجيه أهتمام أوسع لبلاد بركة, لعقد أتفاقية صلح حيث كانت حدة التمرد قد بدأت تخف, أوتزداد الرغبة في السلام. وفي ديسمبر 1948 نجحت المساعي لعقد أتفاقية صلح وافق عليها البني عامرعلي دفع بضع الألاف أسترليني كتعويدات للهدندوة , وعلي أعادة  700 بندقية  من قنائمهم ,وبالمقابل عفت السلطات عن 250 من أفرادهم, كانت قد اعتبرتهم خارجيين عن القانون. ثم عقدت أتفاقيات مماثلة بين البني عامر والباريا والكناما . ولم يتم أي اتفاق مع الأحباش الذين كانو في هذا الوقت قد لجؤ الي منطقة "عدي أبو" الأثيوبية.

المصدر : أريتريا, مستعمرة في مرحلة الأنتقال 1941 - 1952
جيرالد تريفاسكيس 

No comments:

Post a Comment